1086

============================================================

رعودة الشيخ عبد الباقي اليمني للاقامة بدمشق) وفي الخامس والعشرين منه وصل إلى دمشق الشيخ الإمام تاج الدين عبد الباقي اليمني من الديار المصرية، وكان سفره من دمشق في سنة ست عشرة وسبعمائة، وأقام باليمن ثم توجه إلى الحجاز، فأقام بالمدينة النبوية سنة . وتوجه الى الديار المصرية وأقام بها مدة. (ئم توجه إلى زيارة القدس، ووصل إلينا في التاريخ المذكور، فعاد الأنس به، وقصده الأصحاب للسلام عليه ولقضاء حقوقه ، ثم توجه إلى حلب ثم عاد ورجع إلى القدس)(1) .

استهل شهر ذي الحجة يوم الثلاثاء وهو الثاني من شهر آب سفر مهنا أمير العرب مع صاحب حماه إلى مصر في يوم الجمعة رابع ذي الحجة وصل إلى دمشق الأمير الكبير حسام الدين مهنا ابن الأمير شرف الدين عيسى بن مهنا أمير العرب طائعا، متوجها إلى طاعة السلطان عز نصره، ومعه الملك الأفضل ناصر الدين محمد بن المؤيد صاحب حماه، وتلقاهم نائب السلطنة وزاد في إكرامهم، (وصليا الجمعة عنده بالجامع المعمور)(2) وأقاموا إلى يوم الأحد (سادسه)(2)، وسافروا إلى مصر، فلما وصلوا الى سرياقوس(4) رسم السلطان بخروج جماعة من الأمراء والحجاب، ومن (الأمراء) (5) الأميرين الكبيرين(2) : سيف الدين قوصون، وسيف الدين بشتك، وهما أصهار السلطان، ونائب حلب، (وكان عنده إلى ملتقاه) (7) . ووصل إلى القاهرة وطلع إلى القلعة (وكان طلوعهم إلى قلعة الجبل يوم الأحد العشرين من ذي الحجة) (8) وتلقاه السلطان، عز نصره، وأكرمه وأقعده إلى جانبه ولم يقعد فوقه أحد، وخلع عليه وأعطاه ثمانية عشر ألف دينار مصرية وثلاثمائة ألف درهم وقماش وزركش () بمثلها، وأطلق له ثلاث قرايا أحدهم(10) قرية دومة/ 382/ (11) خاص (2) عن الهامش.

(1) عن الهامش.

(3) عن الهامش.

(4) سرياقوس : بليدة في نواحي القاهرة. (معجم البلدان 218/3) .

(5) عن الهامش.

(6) الصواب : "الأميران الكبيران" .

ا (10) الصواب: "ثلاث قرى إحداها".

(11) رقم الصفحة في المخطوط 349.

283

Página 627