Acontecimientos del Tiempo
============================================================
صرف ابن الخطير عن شد أوقاف دمشق) وفي يوم السبت الرابع والعشرين من ربيع الأول تولى الأمير ناصر الدين محمد بن الأمير بدر الدين بكتاش الحسامي شد الأوقاف بدمشق عوضا عن الأمير شرف الدين (محمود)(1) ابن الخطير الرومي، وسافر ابن الخطير من دمشق إلى مصر بمرسوم ورد من السلطان، عز نصره، هو وأولاده وأهله وجماعته يوم السبت ثالث ربيع الآخر(2).
رسفر التدمري لولاية القضاء بالقدس] وفي يوم الخميس مستهل ربيع الأول سافر من دمشق الشيخ شمس الدين محمد بن كامل التذمري متوليا قضاء القدس الشريف(3) .
رتجديد بناء باب توما بدمشق وفي أول ربيع الأول دخل نائب السلطنة من باب توما. فراه قبور4) من بنيان رفع، فرسم بخرابه وبنيانه كما ينبغي، فأخربوه وبنوه في أسرع وقت وأقرب مدة. وبقي العمل فيه ليلا ونهارا إلى أن فرغ، وبقي علوه نحو عشرة أذرع، وزادوا في عرضه من ناحية الطريق، (ووسع وجدد بابه) (5) وجاء في غاية الحسن والحصانة والجودة، وغرم عليه نحو عشرة آلاف درهم من وقف الأصوار(6) بدمشق(7).
قلت: وهذا توما هو صهر هرقل ملك الروم ودمشق. وكان هذا الباب باب القصر الذي لتوما زوج بنت هرقل إلى ظاهر البلد. وكان خالد بن الوليد رضي لله عنه [دخل](4) هو وجماعته من باب توما إلى باب شرقي، وموضع خيمته هو المسجد الذي قدام تربة الشيخ رسلان، قدس الله روحه. نقلت ذلك من "غزوات" الواقدي في "فتوح دمشق والشام"(6) والله الموفق للصواب.
(2) البداية والنهاية 164/14.
(1) عن الهامش.
(3) تقدم هذا الخبر قبل قليل . وهو في : البداية والنهاية 164/14.
(4) الصواب : "فرآه قبواه .
(5) عن الهامش.
(6) هكذا، والمراد: "الأسوار".
(7) المختصر في أخبار البشر 111/4، تاريخ ابن الوردي 204/2، البداية والنهاية 165/14.
(8) إضافة على الأصل يقتضيها السياق.
(9) انظر فتوح الشام للواقدي - طبعة مكتبة ومطبعة المشهد الحسيني بالقاهرة 1368 ه. -ج1 ص41 وما بعدها. وتهذيب تاريخ دمشق 263/1، ومختصر تاريخ دمشق 299/1.
Página 612