Acontecimientos del Tiempo
============================================================
الدين بن العديم الحنفي . ونائب حلب الأمير علاء الدين ألطنبغا الحاجب، وقاضيها قاضي القضاة شمس الدين بن التقيب، وقاضي القضاة ناصر الدين بن العديم الحنفي . ونائب طرابلس الأمير شهاب الدين قرطاي، وقاضيها قاضي القضاة محيي الدين ابن جهبل الشافعي.
استهل شهر الله المحرم يوم الأحد سنة أربع وثلاثين وسبع مائة الإفراج عن أمراء بالقاهرة] في يوم الأحد غرة المحرم أفرج عن الأمير الكبير بدر الدين بكتوت القرماني ، وعن الأمير بهاء الدين أصلام(1)، وعن أخيه سيف الدين قرمش(2)، وخلع عليهم ورسم لهم بإقطاعات الامرة على عادتهم ورد علي كتاب الأمير نجم الدين المحفدار يخبر بذلك(3) .
رأخبار الحجاج عن الرخص] وفي يوم الأحد خامس عشر المحرم وصل إلى دمشق جماعة من الحجاج فارقوا الركب من منى وتوجهوا مع ركب الكرك، ومن جملتهم الحاج إبراهيم فلاحي بالصالحية. وذكر لي أنه مذ فارق للركب من منى ووصل إلى دمشق أحد(4) و ثلاثون يوما. وذكر عن الرخص شيء كثير(5)، وأن أكثر ما أبيع الزاد في العشرة درهم، وعاد نزل إلى درهم ودرهم. ونزل أيضا إلى عشرة دراهم وإلى سبعة دراهم في المجيء، لله الحمد والمنة على ذلك . لكنهم قاسوا من الحر والعطش أيام(1) يسيرة، وتصدق الله تعالى عليهم بالماء البارد، وأبيع الحمل الماء من سبعين درهما الى ثمانين درهما، وذلك في المفازة، فإنهم لم يلتقوا(7) بالمناهل المعهودة ماء .ا ولطف الله تعالى بهم، وتصدقت للقدرة(4) عليهم، لله الحمد والمنة على ذلك .
(1) يقال: أصلام وأصلم.
(2) في السلوك، والنجوم الزاهرة: "قرمجي" .
(3) المختصر في أخبار البشر 110، تاريخ سلاطين المماليك 187، تاريخ ابن الوردي 304/2، السلوك ج 2 ق 371/2، النجوم الزاهرة 108/9.
(5) الصواب: "شيئا كثيرا".
(6) الصواب: "أيامانه.
(7) الصواب: "يلقوا".
(8) الصواب: "القدرة".
Página 606