Acontecimientos del Tiempo
============================================================
علاق . كتب إلي بذلك الشيخ أبو بكر الرحبي، وتقي الدين بن رافع، رحمه له وإيانا.
( وذكر شهاب الدين الدمياطي أن مولده سنة إحدى وخمسين)(1) .
790 - وتوفي في يوم الثلاثاء ثالث شهر رمضان الأمير علاء الدين أوران بن شجاع(2) الدين محمد بن كور البابلوني الحاجب بالشام، بداره، وصلي عليه عقيب صلاة الظهر بجامع نائب السلطنة، ودفن بالقبيبات (قبلي دمشق)(2) فوق جامع كريم الدين، وكان أميرا وحاجبا، وتولى مرة والي الولاة بالصفقة القبلية، وحمدتا سيرته، وكان أمينأ ثقة في كل ما يتولاه ويباشره وكان نائب السلطنة يعتمد عليه، وكان سبب توصله إلى الدولة والإمرة والحجوبية الأمير سيف الدين بكتمر الحاجب والأمير جمال الدين أقش نائب الكرك ودمشق وغيرهما. وكان كثير المداخلة، حسن التوصل إلى ما يختار. رحمه الله وإيانا، وكان فهما عارفا بالدهور، وكان حر الأصل، وخدم بكتمر الحاجب وبه تقدم.
791- [وفي يوم الأربعاء رابع رمضان توفي الشيخ نور الدين أبو الحسن علي بن الإمام كمال الدين محمد بن الشيخ شرف الدين إبراهيم الآسنائي المعروف بالقزويني الصوفي بمنزله بالحكر، ودفن من الغد يوم الخميس بالقرافة بزاوية الشيخ أبو(4) السعود، وقد قارب السبعين، وكان له شهرة عند الناس، وكان يصحب الأمير سنقر الأعسر(5) الوزير، وكان شيخا ظريفا كيسا، حسن المحاضرة مستحضرا لكثير من الأشعار والحكايات والنوادر .
سمع من العز الحراني وعدة شيوخ. رحمه الله تعالى](3) .
792-/356/ (7) وذكر : وفي أول ليلة الإثنين تاسع رمضان توفي الشيخ الكبير المعمر، شمس الدين أبو عبد الله محمد بن علي بن إبراهيم بن أبي القاسم (1) عن الهامش.
(2) انظر عن (أوران) في : المختصر في أخبار البشر 109/4، وتاريخ ابن الوردي 303/2، وأعيان العصر 209/12، والدرر الكامنة 419/1 رقم 1087.
(3) عن الهامش.
(4) الصواب: "أبي" .
(5) مات سنة 201 ه . انظر عن (سنقر الأعسر) في : الدرر الكامنة 177/2، 178 رقم 1905.
(6) هذه الترجمة بين الحاصرتين وردت في ورقة ألصقت بين صفحتي 322 و 223 من أصل المخطوط، او بين 354 و 355 حسب ترقيمنا.
(7) رقم الصفحة في المخطوط 324.
Página 587