1042

============================================================

وناصر الدين عمر بن القواس، وابن مؤمن، ومن شيخنا شيخ الإسلام عز الدين الفاروثي، وألبسه(1) أيضا خرقة التصوف؛ وجماعة . وسمع بالديار المصرية من الأبرقوهي، وشرف الدين الدمياطي، وقاضي القضاة تقي الدين ابن دقيق العيد الا وعلاء الدين ابن تيمية، وجماعة غيرهم. وبالإسكندرية من الغرافي، وغيره .

وأجازه الشيخ شمس الدين ابن أبي عمر، وابن البخاري، وابن عبد الدائم، وابن الزين، وأمين الدين بن عساكر بمكة شرفها الله تعالى، وغيرهم . وحدث .

وكان رجلا دينا كثير الصلاة والصوم يصوم الاثنين والخميس وأكثر رجب وشعبان، وشهر رمضان، وست(2) من شوال، وعشر ذي الحجة، والمحرم. وكان حافظا على الصلوات في أوقاتها وأكثرها بالجامع، ولا يكاد ينام حتى يصلي صلاة اليل اثنتي عشرة ركعة، فوقت بعد المغرب، ووقت بعد عشاء الآخرة لا تفوته أصلا، وكذلك الصوم، وهو مجتهد في تحصيل قوته وقوت عائلته، وكان مرزوقا من غير مال ولا صنعة ولا ملك. وخلف ولد ذكر(2) وثلاث بنات وزوجة ومن يخدمهم، ولم يخلف لهم إلا اللهتعالى ورسوله وأنا.

وقرأت من وفاته إلى رابع عشر شعبان اثنتي(4) عشرة ألف مرة قل هو الله أحد) ومائة {قل أعوذ برب الفلق) ومائة {قل أعوذ برب)(5) ومثلهما فاتحة الكتاب، وآية الكرسي، وخواتيم البقرة، وأيات الجزءين، ومن ليلة نصف شعبان الى سادس عشر شهر رمضان اثنين وثمانين ألف تهليلة، وأهدي ثواب القراءة والتهليل له، وسألت الله عز وجل له المغفرة والرحمة والمفاداة وعلو الدرجات له ولوالدته ولسائر المسلمين. وحج هو وأخوه شهاب الدين أحمد ووالدته وخادمه في سنة خمس وتسعين معي مرتين إلى الديار المصرية في سنة سبعمائة وسنة ثلاثة عشر(3) وسبعمائة، وزار القدس الشريف والخليل عليه السلام. وما برح محمد(7) الحال مجتمع(8) بالقضاة والأعيان والرياسة، رحمه الله وإيانا والمسلمين أجمعين .ل 783 - /354/ (9) وذكر : وفي (ليلة الأربعاء) (10) خامس شعبان توفي محمد ابن أحمد بن إسحاق بن الخطيب (محيي الدين)(11) بن الحرستاني الأقباعي (1) في الأصل : "واللبسه".

(7) الصواب: "محمود" .

(2) الصواب: "وستا".

(3) الصواب: "ولدا ذكرا".

(8) الصواب: "مجتمعا" .

(9) رقم الصفحة في المخطوط 322.

(4) الصواب: "اثني" .

(10) كتبتا فوق السطر.

(5) هكذا، وتكملتها "الناس" .

(6) الصواب: "ثلاث عشرة" .

(11) كتبتا فوق السطر.

Página 583