1039

============================================================

ابو(1) محرم، فراح إلى ديوان الجامع وزاد عليه في الكرى (2) ستمائة درهم إلى ألف درهم، فقالوا له : تجيب لنامن يضمنك ويكفل المال، فداخل(2) يديه إلى عبه وحل كيس(4) من وسطه فيه أربع مائة دينار مصرية وقال : هذا الكيس هو يكفلني، خلوه في حاصل الديوان، وكل شهر لا أكمل لكم الكرى(5) خذوا منه تمام الكرى(15)، وتسلم دكاكين البلد، وتصرف وكسب وأثرى، وطبخ صابون كثير(2) وأتجر، وكسب وأثرى. وكان متواضعا خدوما للناس . رحمه الله وإيانا .

775 - وتوفي في ليلة الأربعاء الثامن والعشرين من رجب الأمير شهاب الدين أحمد بن الأمير بدر الدين حسن المرواني (7)، نسبة إلى الأمير الذي كان والده يخدم معه في مباديء أمره، (وكان اسم الأمير مروان)(8) وكان والده وعمه من بلد ال الجزيرة العمرية يعرفون ببيت الكمولي وهم أولاد عم أسد الدين وكمال الدين استدارية الأمير بدر الدين الخضر بن جودي القيمري، رحمهم الله أجمعين .

وكان شهاب الدين المذكور نائب(9) ببغلبك، ونقل منها إلى ولاية البرا بالكرك، ولما سافر أخوه الأمير علاء الدين المرواني من دمشق إلى مصر ولوه مكان أخوه(10) ولاية البر بدمشق، فلما وصل إلى دمشق كان مريض (11)، واستمر به المرض إلى أن مات. وكان يحفظ القرآن وهو دائما يتلوه (كثيرا ويتبتل، وفيه خير ودين، وكان مرجحا على أخيه، وكان متوليا ولاية البر بالكرك)(12) وكان والده الأمير بدر الدين حسن صديق الوالد، رحمهما الله تعالى وإيانا .

وهو يعامله، وكل ما يحتاج من الكسوة يعطيه.

وفي سنة ثلاثة(13) وتسعين وستمائة (كان) (14) متولي أنطاكية وسير إلى عندي إنسان(15) من جهته يقول لي : تقوم تجيء إلى عندي حتى أشتري لك بضائع كثيرة، عندنا يكسب الدرهم ثلاثة، وأقلها الدرهم درهم(11) . فسيرت (1) الصواب: "أبي" .

(2) الصواب: "الكراء".

(3) الصواب: "فأدخل".

(4) الصواب: "كيسا".

(5) الصواب: "الكراء" .

(6) الصواب: "صابونا كثيرا".

(7) انظر عن (المرواني) في : المختصر في أخبار البشر 109/4، وتاريخ ابن الوردي 302/2، وأعيان العصر 59/1.

(8) عن الهامش.

(9) الصواب: "نائبا".

(10) الصواب: "أخيه".

(11) الصواب: "مريضا" .

(12) عن الهامش.

(13) الصواب: "ثلاث".

(14) عن الهامش.

(15) الصواب: "إنسانا" .

(16) الصواب: "درهما".

Página 580