Acontecimientos del Tiempo
============================================================
الرئيس الأصيل تاج الدين أبو علي طالوت(1) بن الصدر نصر الدين عبد الله بن ال الشيخ الكبير وجيه الدين محمد بن علي بن أبي طالب بن سويد التكريتي الأصل الدمشقي مولدا ودارا ووفاة بدمشق بحارة الزلاقة، وصلي عليه عقيب صلاة الظهر بالجامع المعمور، وذفن بتربتهم بسفح جبل قاسيون.
كان له مدة طويلة مريضا، وكان قد عيل بدنه من الشحم، وطلع على رأس فواده دبلة، فغارت إلى قلبه فقتلته. وخلف ولد ذكر متجند(2) وخمس بنات وزوجة، ووالدته، وجدته.
ووالدته هي بنت الصدر الكبير الرئيس جمال الدين بن صصرى .
وكان رجلا جيدا عاملا متقللا من الإجتماع بالناس، وكان يتصدق ويبر الضعفاء، وحج مرتين وأنفق فيهما جملة من المال.
(وتقدم ذكر وفاة والده في سنة اثنتين وعشرين.
وقرى(3) في داره "صحيح البخاري" قصد بذلك البركة، وحج وأنفق في حجته جملة كثيرة وافرة)(4) .
ذكر الشيخ أن مولده في جمادى الآخرة سنة ثلاث وثمانين وستمائة، وأنه مع من ناصر الدين عمر بن القواس، وحدث عنه بدمشق، ومصر، والحجاز.
رحمه الله وإيانا.
751 - وذكر: وفي بكرة يوم الخميس الثاني من جمادى الآخرة وتوفي شهاب الدين أحمد بن محمد بن بشارة بن ذبيان الكلابي الدمشقي، وصلي عليه ال الظهر بجامع دمشق ودفن خارج باب الجابية عند التربة المعروفة بأويس القرني(5) ، وسمع كثيرا بإفادة أخيه محمد، وضبطت له شيوخه الذين سمع منهم أكثر من ستين شيخا منهم: ابن البخاري، وابن شيبان، وابن العسقلاني، والكمال عبد الرحيم ال وذكر جماعة، وحدث. (ومن شيوخه: ابن علان، وصفية بنت شكر، وزينب بنت
انصر الدين"، وأعيان العصر 5/2، والدرر الكامنة 215/2 رقم 2001.
(2) الصواب: "ولدا ذكرا مجندا" .
(3) الصواب: "وقرأه.
(4) عن الهامش.
(5) أويس القرني صحابي قتل في وقعة صفين سنة 37 ه. انظر ترجمته في : تاريخ الإسلام (عهد الخلفاء الراشدين) - بتحقيقنا- ص 556- 559 وفيه حشدت عشرات المصادر لترجمته.
228
Página 573