1029

============================================================

(3) صحيحهما، وأبو داود(1)، والترمذي(2)، والنسائي(3).

و عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قيل للنبي: أو قلت أرأيت الرجل يعمل منه الخير ويحسده الناس عليه . قال : "تلك عاجل بشرى المؤمن" . أخرجه مسلم(4) ، عنه .

و عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس أخر الظهر إلى وقت العصر، ثم ترك الجمع بينهما(5) . وقال القشيري: فإذا زاغت الشمس قبل أن يرتحل صلى الظهر ثم ركب. أخرجه البخاري(6) ومسلم(17) في صحيحهما، وأبو داود(8)، والنسائي(9) في سننهما، عنه.

وعن أنس رضي الله عنه قال: ضخى النبي بكبشين أملحين أقرنين فذبحهما بيده وسمى وكبر، ووضع رجله على صفاحهما. أخرجه البخاري(10) ، ومسلم (11)، والترمذي(12)، والنسائي(13)، عنه.

وعن عبد الله بن عمر، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنهما أنه قال: يا رسول الله علمني دعاء أدعو به في صلاتي، قال: "قل: اللهم [إني] ظلمت نفسي ظلما كثيرا،ا ولا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي بمغفرة من عندك، وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم". رواه البخاري(14)، ومسلم(15)، والترمذي(16)، والنسائي، عنه .

(1) في الطهارة، باب الرخصة في ذلك (197) .

(2) في الطهارة، باب ما جاء في المضمضة من اللبن (89) .

(3) في الطهارة، باب المضمضة من اللبن 109/1.

ورواه ابن جميع الصيداوي في معجم الشيوخ - بتحقيقنا - ص 388 رقم 385، وابن عساكر في تاريخ دمشق (مخطوطة - دار الكتب المصرية - بالتيمورية) 12/ ورقة 533، وتهذيبه 171/5، 172.

(4) في البر والصلة والآداب، باب إذا أثنى على الصالح فهي بشرى ولا تضره (2642) .

(5) زاد بعدها في الأصل : "فإن" .

(6) في مواقيت الصلاة، باب وقت الظهر عند الزوال 136/9.

(7) في صلاة المسافرين وقصرها، باب جواز الجمع بين الصلاتين في السفر (704) .

(8) في كتاب الصلاة، باب الجمع بين الصلاتين (1208) .

(9) في الوقت الذي يجمع فيه المسافر بين الظهر والعصر 284/1.

(10) في كتاب الأضاحي 233/6.

(11) في كتاب الأضاحي (1966) .

(12) في الأضحية، باب في الأضحية بكبشين (1527) .

(13) في ذبح الرجل أضحيته بيده 231/7.

(14) في الدعوات 150/7.

(15) في الذكر والدعاء والتوبة والإستغفار (2705) .

(16) في الدعوات (3592).

625

Página 570