Acontecimientos del Tiempo
============================================================
بن عزون، وأحمد بن القاضي زين الدين الدمشقي، وابن علاق/344/ (1) وعثمان بن رشيق، ، والحافظ رشيد الدين العطار، والنجيب عبد اللطيف الحراني، والرضى بن البرهان الواسطي التاجر، وشمس الدين إسحاق بن بلكويه الصوفي المعروف بالمشرف، وتقي الدين إسماعيل بن أبي اليسر (والشيخ شمس الدين بن أبي عمر اا والقاضي شمس الدين بن عطاء الحنفي) (2)، وكمال الدين عبد العزيز بن عبد وشيخ الشيوخ شرف الدين عبد العزيز الأنصاري، والشيخ تاج الدين بن القسطلاني، وأخيه قطب الدين، والشيخ مجد الدين ابن دقيق العيد، والشيخ جمال (الدين) (1) ابن مالك، والشيخ كمال الدين ابن الصيرفي، وجماعة غيرهم . وطلب الحديث بنفسه، وقرأ على الشيوخ، وكتب الطباق، وحدث ب "صحيح البخاري) من طريق البوصيري، وحدث بالشام، ومصر، والحجاز، وولي مشيخة دار الحديث الكاملية بالقاهرة، وله تصانيف في الحديث وعلومه، وخرج له المحدثون عوالي ومشيخات بمصر ودمشق، وخرج هو لنفسه أربعين حديثا من الأحاديث التساعيات العوالي، وحج ست مرات أولها في سنة ست وخمسين وستمائة، وترك أخذ الجامكية على القضاء مدة سنين في آخر ولايته، واستعفى من ذلك، فلم يجب رغبة فيه وفي كبر سنه وعلو قدره، فلما غلب سته وقارب التسعين وضعف ترك القضاء والمناصب التي كانت بيده، وانقطع في داره، وصار يقصد للزيارة والبركة نحوا من ست سنين، إلى أن توفي على ذلك.
قال كاتبه محمد بن إبراهيم الجزري : ذكر شيخنا قاضي القضاة بدر الدين بن جماعة رحمه الله تعالى وإيانا: عدذت ما بين باب الحرم المسعى باب العمرة إلى مكان العمرة المعروف بمساجد عائشة، فإذا هو ستة عشر ألف خطوة. وقال أيضا: عددت عمد الحرم فزادت على أربعمائة.
وذكر أنه حج سنة ست وخمسين وستمائة مع والده وهو عقيب وجوب الحج عليه، وحج أيضا مع الرحبيين سنة إحدى وستين وستمائة، وصام رمضان بكماله ، بمكة واعتمر فيه ثلاثين عمرة، وزاد في العشر الأخير ستا. وحج سنة ثلاث وثمانين وستمائة، وكان يرصدها، علما منه أنها الجمعة، فسهل الله تعالى ذلك من دمشق .
وحج من القاهرة في سنة عشرة(4) وسبعمائة وهو معزول، وحج منها في سنة خمس عشرة وهو متولي القضاء. وحج في سنة تسع عشرة. وحج في سنة ثلاث وعشرين.
(1) رقم الصفحة في المخطوط 312. (3) عن الهامش.
(2) عن الهامش.
(4) الصواب: "عشر" .
Página 567