Acontecimientos del Tiempo
============================================================
ركتابة الدويدار بجميع أمواله] فلما كان يوم الاثنين حادي عشر ذي الحجة ورد المرسوم من مصر أن يكتب لنا الدويدار جميع ماله فكتب لهم. ورسم عليه أربع نقبا، منعوا من يدخل إليه،ا واستخرجوا منه ... جدد وأباع... أوابا(1).
حبس ابن مقلد حاجب العرب (وفي وسط ذي القعدة مسك علي بن مقلد حاجب العرب وضرب وحبس بالقلعة واحتيط على أمواله وداره، ومسك جماعة بسببه، وحبس بعضهم بالقلعة،ا وبعضهم بحبس الباب المصفر وتغير خاطر نائب السلطان على ناصر الدين الدويدار وأمر بانقطاعه عن خدمته ووظيفته . فانقطع في داره، ثم رسم عليه وهو في داره، وسافر ملك الأمراء إلى الصيد(2) والأمر على حاله، وقرر عليه مال(2)، وحمل بضه، فلما حضر ملك الأمراء من السفر استحضره وضربه وجلده، ورسم عليه بالعذراوية.
وأحضروا قبله بعض من كان حبس قبل سغره، وضربهم وآدبهم وأمر بهم إلى الحبس، ثم أحضره مرة أخرى في رابع عشر صغر، وضربه ورسم بحمله واعتقاله بالقلعة، ثم أطلقه ورسم بسفره، فتوجه إلى القدس في أول شهر ذي الحجة، وأما ابن مقلد فإنه قطع لسانه وكحل، ثم إنه تكلم فقطع لسانه في أول ذي الحجة فبقي بغير لسان، ومات ودفن بباب الصغير)(4) .
335/(5) استهل شهر ذي الحجة يوم الجمعة وهو الثالث عشر من شهر اب قطع لسان حاجب العرب في العشرين من ذي الحجة قطع لسان علاء الدين بن مقلد حاجب العرب، ل وأكحلت عينيه(3)، وكان من قبل ذلك بأيام قد كبسوا بيته ، وأخذوا جميع ما فيه من (1) ألصق فوق الأصل ورقة فطمست بعض الكلمات .
(2) كتبت فوق السطر.
(3) الصواب: "مالا".
(4) ما بين القوسين كتب في ورقة بخط مختلف، ألصقت هنا والخبر في : المختصر لأبي الفداء 109/4، وتاريخ ابن الوردي 203/2، والبداية والنهاية 162/14، وتاريخ ابن سباط (بتحقيقنا) 652/2.
(5) رقم الصفحة في المخطوط303.
(6) الصواب: "عيناه".
Página 550