كقراءة ابن مسعود: (فصيام ثلاثة أيام متتابعات) (١) وتصح بما وافق مصحف عثمان وصح سنده (٢) .
(١) يعني لعدم تواترها، قال الشيخ: وهو قول أكثر العلماء، وابن مسعود هو عبد الله بن مسعود بن غافل، بن حبيب بن قارب بن مخزوم الهذلي، أحد السابقين، صاحب نعلي النبي ﷺ قال فيه: «من أراد أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل، فليقرأه على قراءة ابن أم عبد» مات ﵁ بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين.
(٢) وفاقا، لأن الصحابة كانوا يصلون بقراءتهم في عصره ﵊ وبعده كانت صلاتهم صحيحة بلا شك، والمذهب: تكره قراءة تخالف عرف البلد الذي يصلي فيه، وظاهره ولو كانت موافقة للمصحف العثماني.
2 / 38
ختم الكتاب بالدعاء
نبذة مختصرة عن مؤلفي هذا الكتاب، وتاريخ وموضوع كل مجلد، والإشراف على الطبع