119Haqeeqat-ul-Tawheedحقيقة التوحيدBediüzzaman Said Nursi - 1379 AHبديع الزمان سعيد النورسي - 1379 AHEditorialدار سوزلر للطباعة والنشرEdiciónالثانيةAño de publicación١٩٨٨مGénerosIslamic thought•RegionesTurquía•Imperios y ErasOtomanosالْمُقدمَةاعْلَم يَقِينا أَن أسمى غَايَة لِلْخلقِ وَأعظم نتيجة للفطرة الإنسانية هُوَ الْإِيمَان بِاللَّه وَاعْلَم أَن أَعلَى مرتبَة للإنسانية وَأفضل مقَام للبشرية هُوَ معرفَة الله الَّتِي هِيَ فِي ذَلِك الْإِيمَان وَاعْلَم أَن أزهى سَعَادَة للإنس وَالْجِنّ وَأحلى نعْمَة هُوَ محبَّة الله النابعة من تِلْكَ الْمعرفَة وَاعْلَم أَن أصفى سرُور لروح الْإِنْسَان وأنقى بهجة لِقَلْبِهِ هُوَ اللَّذَّة الروحية المترشحة من تِلْكَ الْمحبَّةأجل إِن جَمِيع أَنْوَاع السَّعَادَة الحقة وَالسُّرُور الْخَالِص وَالنعْمَة الَّتِي مَا بعْدهَا نعْمَة واللذة الَّتِي لَا تفوقها لَذَّة إِنَّمَا هِيَ فِي معرفَة الله فِي محبَّة الله فَلَا سَعَادَة وَلَا مَسَرَّة وَلَا نعْمَة حَقًا بِدُونِهَافَكل من عرف الله تَعَالَى حق الْمعرفَة وملأ قلبه من نور محبته سَيكون أَهلا لسعادة لَا تَنْتَهِي ولنعمة لَا تنضب ولأنوار وأسرار لَا تنفد وسينالها إِمَّا فعلا وواقعا أَو اسْتِعْدَادًا وقابلية بَيْنَمَا الَّذِي لَا يعرف خالقه1 / 137CopiarCompartirPreguntar a la IA