113Haqeeqat-ul-Tawheedحقيقة التوحيدBediüzzaman Said Nursi - 1379 AHبديع الزمان سعيد النورسي - 1379 AHEditorialدار سوزلر للطباعة والنشرEdiciónالثانيةAño de publicación١٩٨٨مGénerosIslamic thought•RegionesTurquía•Imperios y ErasOtomanosسنذكر ثَلَاثَة نماذج مِثَالا لتِلْك الْأَدِلَّة الْكَثِيرَة والأسباب العديدة الَّتِي تشهد بعظمة الشخصية المعنوية لهَذَا النَّبِي الْكَرِيم ﷺ وتدل على علو مَنْزِلَته الرفيعة وَتبين أَنه السراج الْمُنِير لهَذِهِ الكائنات وشمسها الساطعةالدَّلِيل الأولإِن ثَوَاب جَمِيع الْحَسَنَات الَّتِي ينالها جَمِيع أَفْرَاد الْأمة وعَلى مدى جَمِيع العصور مَكْتُوب مثله فِي صحيفَة حَسَنَاته ﷺ إِذْ هُوَ السَّبَب فِي نيل كل ثَوَاب تناله أمته إِلَى يَوْم الْقِيَامَةتَأمل فِي هَذَا ثمَّ فكر فِي الْمقَام الْمُعظم اللَّائِق الَّذِي يَقْتَضِيهِ مَجْمُوع الْأَدْعِيَة غير المحدودة والصلوات المقبولة المرفوعة يوميا من الْأمة كَافَّة تدْرك عندئذ دَرَجَته الْعَالِيَة الرفيعة ويمكنك أَن تفهم أَن شخصيته المعنوية شمس الكائنات والسراج الْمُنِير لِلْخلقِ أَجْمَعِينَالدَّلِيل الثَّانِيأَن بذرة الشَّجَرَة الوارفة لِلْإِسْلَامِ ومنشأها وحياتها ومنبعها إِنَّمَا هِيَ حَقِيقَة الْمَاهِيّة المحمدية بِمَا تملك من فطْرَة سامية وخلقة كَامِلَة فَتذكر هَذَا ثمَّ فكر فِي الرقي1 / 130CopiarCompartirPreguntar a la IA