عدل حتى ينتهي ذلك إلى رسول الله ﷺ، لا يقولون: كيف ولا لم؟ لأن ذلك بدعة.
إلى أن قال: ويقرون أن الله يجيء يوم القيامة كما قال تعالى: ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا﴾ [الفجر:٢٢]، وأن الله يقرب من خلقه كيف يشاء؛ كما قال: ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ﴾ [ق:١٦] .
إلى أن قال: ويرون مجانبة كل داع إلى بدعة، والتشاغل بقراءة القرآن، وكتابة الآثار، والنظر في الفقه، مع الاستكانة والتواضع، وحسن الخلق، مع بذل المعروف، وكف الأذى، وترك الغيبة
والنميمة والسعاية، وتفقد المآكل والمشارب. قال: فهذه جملة ما يأمرون به، ويستسلمون إليه، ويرونه، وبكل ما ذكرنا من قولهم نقول وإليه نذهب، وما توفيقنا إلا بالله وهو المستعان» .
وقال الأشعري أيضًا في «اختلاف أهل القبلة في العرش»:
«قال أهل السنة وأصحاب الحديث: ليس بجسم ولا يشبه الأشياء، وأنه
1 / 497
نص السؤال الوارد على الشيخ
مجمل عقيدة السلف في الصفات
إحكام الرسول ﷺ باب الإيمان بالله اعتقادا وقولا
منزلة العلم بالله تعالى
استحالة تقصير السلف في أصول الدين وفروعه
طريقة السلف أسلم وأعلم وأحكم
منشأ الخطأ عند من فضل طريقة الخلف على طريقة السلف
جمع المتكلمين بين الجهل والكذب
المراد بالخلف
استحالة أن يكون الخلف أعلم من السلف
سبب ضلال كثير من المتأخرين
قول نفاة العلو ليس له مستند من الكتاب والسنة ولا عن أحد من سلف الأمة
بعض اللوازم الباطلة المترتبة على قول النفاة
منهج النفاة في نفي الصفات
مشابهة النفاة للمنافقين
مصادر شبهاتهم
عود على اللوازم الباطلة المترتبة على قول النفاة
افتراق الأمة وبيان الفرقة الناجية
أصل مقالة التعطيل
تأثر الجعد بالبيئة التي نشأ فيها
مذهب النفاة من الصابئين في صفات الله
ذم الأئمة لبشر المريسي وأتباعه
الثناء على كتاب الدارمي
إجماع الأئمة على ذم المريسية
بعض الكتب التي عنيت بنقل مذهب السلف
فصل: مجمل مذهب أهل الحق في صفات الله تعالى
مذهب السلف وسط بين التمثيل والتعطيل
بيان أن التعطيل تمثيل والتمثيل تعطيل
إثبات العلو والاستواء لله تعالى
موافقة مذهب السلف للعقل والنقل
اضطراب أهل التأويل
الدليل على فساد منهج أهل التأويل
الرد على أهل التأويل
الرسول ﷺ أعلم الأمة وأنصحهم لها
ما المراد بتأويل الصفات
فهم السلف لمعاني النصوص
اللوازم الفاسدة المترتبة على مذهب أهل التجهيل
ليس كل من حكى الشيخ قوله هنا يقول بحميع ما يقول به أهل السنة
الفتوى لا تتسع لعرض الشبه والآراء والرد عليها
الكتاب والسنة فيهما النور والهدى
لا تعارض بين نصوص المعية وبين نصوص العلو
الله معنا حقيقة وفوق العرش حقيقة
كلمة مع في اللغة لا تقتضي المماسة أو المحاذاة
معنى قول السلف: معهم بعلمه
استعمال لفظ المعية في الكتاب والسنة في مواضع مختلفة
لفظ الربوبية والعبودية واشتراك الخلق فيهما
لفظ المعية هل هو من قبيل المتواطئة أو من قبيل المشترك؟
معنى أن الله في السماء
هل ظاهر النصوص مراد أو غير مراد
مخالفة طريقة السلف لطريقة المتكلمين
تصريح السلف بعلو الله على عرشه
إجماع السلف على إثبات الصفات الخبرية
تسمية الجهمية والمعتزلة من أثبت شيئا من الصفات مشبها
إطلاق أهل البدع الألقاب الشنيعة على أهل السنة
إطلاق هذه الألقاب على أهل السنة دليل على الإرث الصحيح والمتابعة التامة
بعض اللوازم الباطلة عند أهل البدع
الطريقة الصحيحة في آيات الصفات وأحاديثها
المخرج لمن اشتبه عليه الأمر
سبب ضلال كثير من المتفلسفة والمتكلمين في هذا الباب