وَهَذِه التَّرْجَمَة الوحيدة الَّتِي وقف عَلَيْهَا الْمُحَقق، وَهِي تَرْجَمَة نادرة وخاصة أَن الدكتور أَحْمد نور سيف أَشَارَ إِلَى أَنه لم يقف على تَرْجَمَة للْمُصَنف، وَهَذَا الْأَمر يدعوا إِلَى الاستغراب، فحالة الشياني هَذَا أحسن من بعض الروَاة عَن يحيى بن معِين الَّذين لايعرف لَهُ تَرْجَمَة موسعة مثل ابْن مُحرز -رغم كَثْرَة السؤالات المنقولة عَنهُ، وَلَكِن أهل الْعلم تلقوا رِوَايَته بِالْقبُولِ (أَحْمد نور سيف-تَارِيخ ابْن معِين (١/ص١٤٣» . (*)
(*) نقلا عَن مُشَاركَة بملتقى أهل الحَدِيث لـ «طويلبة علم»
Página desconocida
من أكل لحما فليتوضأ
لم يصافح رسول الله امرأة قط
ينزلون المحصب
امرأة كان يقال لها أم مهزول كانت تكون بأجياد، وكانت تسافح وتشترط للرجل يتزوجها أن تكفيه
خفف القرآن على داود ﵇، وكان يأمر بدابته أن تسرج فلا يفرغ منها حتى يقرأ القرآن،
سمي الخضر لأنه جلس على فروة بيضاء فاهتزت تحته خضراء
أيما قرية آتيتموها فأقمتم فيها فسهمكم فيها، وأيما قرية عصت الله ورسوله فخمسها لله ولرسوله
لو كان في هذا المسجد مائة ألف أو يزيدون، ثم تنفس رجل من أهل النار فأصابهم نفسه لأحرق
ما كان رسول الله ﷺ يمتنع من شيء من وجهي وهو صائم
فرض على كل حائط بقنو للمسجد، قال أبو منصور يحيى بن أحمد: سمعت أبا الهيثم، يقول: معناه
يستأذن إذا كان في يوم المرأة منا بعدما نزلت: ﴿ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء﴾
لما أقبل رسول الله ﷺ من مكة إلى المدينة تبعه سراقة بن مالك، قال: فدعا
ما طرف صاحب الصور منذ وكل به، مستعدا نحو العرش مخافة أن يؤمر بالصيحة قبل أن يرتد إليه
إذا توضأ فأراد أن يمسح رأسه لم يقلب الشعر
إن شغلت فلا تشغل عن العصرين، قلت: وما العصران؟ قال: صلاة الغداة وصلاة
بعث النبي ﷺ خالد بن الوليد إلى بني خزيمة فدعاهم إلى الإسلام، فلم يحسنوا
يحج بصبيانه، فمن استطاع منهم أن يرمي وإلا رمى عنه
من قتل عصفورا عبثا عج إلى الله تعالى يوم القيامة، قال: يا رب إن فلانا قتلني عبثا ولم
يا بني، أصبحتم
أبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم
أفشوا السلام تسلموا
يصلي بنا صلاة البصر، حتى لو أن إنسانا رمى بنبله أبصر مواقع نبله
متى كتبت نبيا؟ قال: كتبت نبيا وآدم بين الروح والجسد
قرأ في الركعتين قبل الفجر قل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد الله