97Extraño del Coránغريب القرآن لابن قتيبةIbn Qutaybah - 276 AHابن قتيبة - 276 AHEditorسعيد اللحامGénerosThe Unusual Words of the Qur'an•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258١٦١- وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ «١» أي يخون في الغنائم.وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ معناهقول النبي ﷺ: «لا أعرفن أحدكم يأتي يوم القيامة على عنقه شاة لها ثغاء، لا أعرفن كذا، لا أعرفن كذا، فيقول: يا محمد. فأقول: لا أملك لك شيئا، قد بلغت»يريد: أن من غل شاة أو بقرة أو ثوبا أو غير ذلك، أتى به يوم القيامة يحمله.ومن قرأ «يغل» أراد يخان. ويجوز أن يكون يلفى خائنا. يقال:أغللت فلانا، أي وجدته غالا. كما يقال: أحمقه وجدته أحمق. وأحمدته وجدته محمودا.وقال الفرّاء: من قرأه «يغلّ» أراد: يخوّن. ولو كان المراد هذا المعنى لقيل يغلّل. كما يقال: يفسّق ويخون ويفجر.١٦٣- هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ أي هم طبقات في الفضل. فبعضهم أرفع من بعض.١٦٥- أَوَلَمَّا أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْها يقول: أصابتكم مصيبة يوم «أحد» قد أصبتم مثليها من المشركين يوم «بدر» .قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ أي بمخالفتكم وذنوبكم. يريد مخالفة الرّماة رسول الله ﷺ يوم أحد.١٦٧- قاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوِ ادْفَعُوا يقول: كثروا فإنكم إذا كثّرتم(١) أخرج أبو داود والترمذي وحسنه عن ابن عباس قال: نزلت هذه الآية في قطيفة حمراء فقدت يوم بدر، فقال بعض الناس: لعل رسول الله ﷺ أخذها فأنزل الله:وَما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ ... إلى آخر الآية.1 / 102CopiarCompartirPreguntar a la IA