قال عبد الرحمن «١» وفى زمان شدّاد بن عاد، بنيت الأهرام كما ذكر عن بعض المحدّثين، ولم أجد عند أحد من أهل المعرفة من أهل مصر فى الأهرام خبرا يثبت، وفى ذلك يقول الشاعر «٢»:
حسرت عقول أولى النهى الأهرام ... واستصغرت لعظيمها الأحلام
ملس مبنّقة البناء شواهق ... قصرت لغال «٣» دونهنّ سهام
لم أدر حين كبا التفكّر دونها ... واستوهمت لعجيبها الأوهام
أقبور أملاك الأعاجم هنّ أم ... طلّسم رمل كنّ أم اعلام؟
حدثنا «٤» أسد بن موسى، حدثنا إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن نوف، نحوه. ولم يذكر السرير.
(* فلما أن أغرق الله فرعون وجنوده كما حدثنا هانئ بن المتوكّل، عن ابن لهيعة عن يزيد بن أبى حبيب، عن تبيع، استأذن الذين كانوا آمنوا من السحرة موسى فى الرجوع إلى أهلهم ومالهم «٥» بمصر فأذن لهم، ودعا لهم، فترهّبوا فى رءوس الجبال، وكانوا أوّل من ترهّب، وكان يقال لهم الشيعة، وبقيت طائفة منهم مع موسى عليه
1 / 64
مقدمة ابن عبد الحكم
ذكر وصية رسول الله ﷺ بالقبط
ذكر بعض فضائل مصر
ذكر نزول القبط بمصر وسكناهم بها
ذكر دخول إبراهيم مصر
ذكر ظفر العمالقة بمصر وأمر يوسف
ذكر استنباط الفيوم
ذكر دخول أهل يوسف مصر ووفاة يعقوب ودفنه
ذكر وفاة يوسف
ذكر ملوك مصر بعد زمان يوسف
ذكر حمل عظام يوسف إلى الشام
ذكر خروج بنى إسرائيل من مصر
ذكر الملكة دلوكة
ذكر عمل البرابى
ذكر ملوك مصر بعد العجوز دلوكة
ذكر دخول بخت نصر مصر
ذكر ظهور الروم وفارس على مصر
ذكر انكشاف فارس عن الروم
ذكر بناء الاسكندرية
ذكر كتاب رسول الله صلى الله عليه واله إلى المقوقس
ذكر سبب دخول عمرو بن العاص مصر
ذكر فتح مصر
ذكر من قال إن مصر فتحت بصلح
ذكر من قال فتحت مصر عنوة
ذكر الخطط
ذكر من اختط حول المسجد الجامع مع عمرو بن العاص
خطط الجيزة
ذكر أخائذ الإسكندرية
الزيادة فى المسجد الجامع
ذكر القطائع
خروج عمرو إلى الريف
ذكر مرتبع الجند
ذكر خيل مصر
ذكر مقاسمة عمر بن الخطاب العمال
ذكر النيل
ذكر الجزية
ذكر المقطم
ذكر استبطاء عمر بن الخطاب عمرو بن العاص فى الخراج
ذكر نهي الجند عن الزرع
ذكر حفر خليج أمير المؤمنين
ذكر فتح الفيوم
ذكر فتح برقة
ذكر أطرابلس
ذكر استئذان عمرو بن العاص عمر بن الخطاب فى غزوة إفريقية
ذكر عزل عمرو عن مصر
ذكر انتقاض الإسكندرية
ذكر خراب خربة وردان
ذكر بعض ما قيل فى فتح الإسكندرية الثانى
ذكر قدوم عمرو على عمر بن الخطاب
ذكر فتح إفريقية
ذكر النوبة
ذكر ذى الصوارى
ذكر رابطة الإسكندرية
ذكر من كان يخرج على غزو المغرب بعد عمرو ابن العاص وفتوحه