وقيل: عائدٌ على النَّقع، أي: وسطنَ جَمْعًا ملتبسات بالنقع، وعلى هذا، فـ "جَمْعٌ" هنا: مَجْمع العدو. وهذا قول ابن مسعود (^١).
وقال علي (^٢): المراد بها إبل الحاج. أقسم [ظ ١٠] الله تعالى بها لعَدْوِهَا في الحج الذي هو من (^٣) سبيله، و"جَمْعٌ" (^٤) الذي وَسَطْن به: هو مزدلفة أغرن (^٥) به [ح ١٩] وقت الصبح.
والقول الأول أرجح لوجوه:
أحدها: أن المستعمل في الضَّبْح إنما هو للخيل (^٦)، ولهذا قال أهل اللغة: "الضَّبح: صوت أنفاس الخيل إذا عدَت، قال الله تعالى: ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا (١)﴾، ويقال أيضًا: ضبح الثعلب".
(^١) أخرجه الطبري في تفسيره (٣٠/ ٢٧٦) وسنده منقطع.
(^٢) أخرجه ابن وهب في التفسير من جامعه (٢/ ٧٠ - ٧١) رقم (١٣٦) مطولًا وفيه قصة رجوع ابن عباس إلى قول علي بن أبي طالب ﵃. والطبري في تفسيره (٣٠/ ٢٧٦) من طريق ابن وهب مختصرًا.
والأثر سنده صحيح.
(^٣) في (مط) (في سبيله).
(^٤) سقط من (مط).
(^٥) في (مط) (هو مزدلفة أخرت وقت الصبح)، وفي (ح) (هو من مزدلفة أغرن به وقت الصبح).
(^٦) في (ح) (بالصبح) بدلًا من (في الضْبح)، وفي (مط) (هو الخيل).
1 / 57
فصل: إذا سبق أحدهما، وجاء المحلل والآخر معا
فصل في الشروط الفاسدة في هذا العقد
فصل في المفاخرة بين قوس اليد وقوس الرجل
فصل في أنواع الفروسية الأربع
فصل في آداب الرمي وما ينبغي للرامي أن يعتمده
فصل في الخصال التي بها كمال الرمي
فصل في النكاية
فصل في جمل من أسرار الرمي ذكرها الطبري في كتابه
فصل في استرخاه قبضة الشمال وما يزيله
فصل في آفة عقر السبابة من اليد اليمنى وعلاجه
فصل في آفة مس الوتر لإذن الرامي ولحيته وعلاجه
فصل في آفة كسر ظفر الإبهام في العقد وعلاجه
فصل في آفة لحوق السبابة عند الإطلاق وعلاجه
فصل في آفة رد السهم وقت الإطلاق
فصل في آفة الكزازة وما يزيلها
فصل في آفة ضرب سية القوس الأرض عند الإطلاق
فصل في علة كسر فوق السهم وعلاجه
فصل في عقر الإبهام بالسهم وقت الجر وعلاجه
فصل في ذكر أركان الرمي الخمسة وصفة كل واحد منها والاختلاف