116

El Furqan entre los amigos de Rahman y los amigos de Satanás

الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان

Editor

عبد القادر الأرناؤوط

Editorial

مكتبة دار البيان

Ubicación del editor

دمشق

إلى أن قال:
ما زلت إياها وإياي لم تزل ... ولا فرق بل ذاتي لذاتي صلت
إلي رسولا كنت مني مرسلا ... وذاتي بآياتي علي استدلت
فإن دعيت كنت المجيب وإن أكن ... منادى أجابت من دعاني ولبت
إلى أمثال هذا الكلام، ولهذا كان هذا القائل عند الموت ينشد ويقول:
إن كان منزلتي في الحب عندكم ... ما قد لقيت فقد ضيعت أيامي
أمنية ظفرت نفسي بها زمنا ... واليوم أحسبها أضغاث أحلام
فإنه كان يظن أنه هو الله، فلما حضرت ملائكة الله لقبض روحه تبين بطلان ما كان يظنه، وقال الله تعالى: ﴿سبح لله ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم﴾، فجميع ما في السماوات والأرض يسبح لله، ليس هو الله، ثم قال تعالى: ﴿له ملك السماوات والأرض يحيي ويميت

1 / 120