250

Fiqh al-Ad‘iya wa-al-Adhkar

فقه الأدعية والأذكار

Editorial

الكويت

Edición

الثانية

Año de publicación

١٤٢٣هـ/٢٠٠٣م

يَمْهَدُونَ﴾ ١، وقال: ﴿مَنْ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا﴾ ٢") ٣.
هذا ومن أراد مطالعة أصول النِّعم وما توجبه من حمد الله وذكرِه وشكره وحسن عبادتِه فَليُدِمْ سرح الذِّكر في رياض القرآن الكريم، وليتأمّل ما عدّد الله فيه من نعمه وتعرّف بها إلى عباده من أول القرآن إلى آخره ﴿فَلِلَّهِ الحَمْدُ رَبِّ السَّمَوَاتِ وَرَبِّ الأَرْضِ رَبِّ العَالَمِينَ وَلَهُ الكِبْرِيَآءُ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ﴾ ٤.

١ سورة: الروم، الآية: (٤٤) .
٢ سورة: يونس، الآية: (١٠٨) .
٣ انظر: طريق الهجرتين لابن القيّم (ص:٢٣١ - ٢٣٧) .
٤ سورة: الجاثية، الآيات: (٣٦،٣٧) .

1 / 254