Fahras Al-Faharis wal-Athbat wal-Mu'jam Al-Ma'ajim wal-Mashayikhat wal-Musalsalat
فهرس الفهارس والأثبات ومعجم المعاجم والمشيخات والمسلسلات
Editor
د. إحسان عباس
Editorial
دار العربي الاسلامي
Edición
الثانية
Año de publicación
1402 AH
Ubicación del editor
بيروت
فهرس الفهارس والأثبات ومعجم المعاجم والمسلسلات . | 1 |
Página 1
بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد وآله وصحبه وسلم
الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى أما بعد فإن العلامة النحرير الماجد المدرس الدراكة الشهير صاحب التآليف النافعة والأبحاث الرائقة الذائعة الشيخ محمد حبيب الله بن العلامة الشيخ سيدي عبد الله بن مايابا الجكني نسبا الشنقيطي بلدا المكي هجرة كتب إلى حفظه الله من بلد أم القرى مكة المعظمة
( هو النفس الصعاد من كبد حرى
إلى أن أرى أم القرى مرة أخرى )
( وما عذر مطروح بمكة رحله
على غير بوس لا يجوع ولا يعرى )
( يسافر عنها يبتغي بدلا بها
وربك لا عذرا وربك لا عذرا )
Página 49
بتاريخ منتصف الحرام من سنة 1342 كتابا وصلني أواخر رمضان من سنته يرغب إلي فيه أن أجيزه بمروياتي وأبيح له التحديث عني بمسنداتي ومجموعاتي مقترحا علي أن تكون الإجازة مشتملة على ما اتصلت به من الفهارس والاثبات اختصارا وتسهيلا على الرواة فصادف مني هذا الاقتراح قبولا رغبة مني في إملاء ما تحصل لدي منه وجمع شتات ما تفرق في المجاميع والبلاد والشيوخ شكرا للنعمة به فقد كنت أول تعاطي لهاته الصناعة وإن كنت قليل البضاعة نهما لأجلها حريصا لالتقاط دررها فرحلت لأقاصي البلدان وشاسع الأطراف والسكان من حجاز ومصر وشام وتونس والجزائر وبلاد المغرب الأقصى حواضره وبواديه وكاتبت أهل الجهات البعيدة كالعراق واليمن والهند واصطنبول وصحراء أفريقية شنجيط وغيره رغبة في الاستكثار فحصل لي من ذلك ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب أحد من أهل جيلنا وأقراننا وعرفت من العالي والنازل ما صلت به على كل قرين مناضل وميزت الفرق بين المشرقي والمغربي عند الاشتباه وحفظت الولادة والوفاة والنسبة مع انتباه وجمعت من كتب ذلك وأوراقه ما لا يصدق به الأغمار بعظيم الرغبة وواسع البذل وعزيز الوقت الذي يضن ببعضه قليل التبصر والاعتبار وخدمني التوفيق والسعد في ذلك أكبر الخدمات وأنالني الحظ بوافر القسمات حتى إني لما لقيت مسند الشرق ورحالته ولا ثاني الشيخ أبا الخير أحمد بن عثمان العطار المكي الهندي في مكة المكرمة سنة 1323 جثا بين يدي منصفا وقال لي شاركتني في تراجم المشارقة أهل بلادي وأسانيدهم ومعرفة خطوطهم وأخبارهم ولم أشاركك في أخبار أهل بلادك ولا لي اطلاع على تراجمهم وآثارهم وكان الرجل المذكور والله بحرا متلاطم الأمواج في علم الرجال واسع الدراية عزيز النظير لم أر له نظيرا فيمن رأيت أو سمعت به في عصرنا مشرقا ومغربا والذي أراه كان يقرب منه في العناية وضبط الكثير من أدوات الرواية صديقنا الأستاذ الكبير الشيخ محمد المكي بن مصطفى بن عزور التونسي دفين الآستانة فقد اعتنى أيضا وجمع وقيد وكاتب وكتب وأشبع ولو كان وفق للاعتناء بهذا الشأن وتتبعه من صغره لم يكن له فيه أيضا نظير في أثره وخبره وعلى كل حال فقد كان مسند تونس وراويتها وجماعها ونادرتها رحمهما الله رحمة واسعة وأسدل على قبريهما سدال الرحمة والكرامة السابغة النافعة
Página 50
( جمال ذي الأرض كانوا في الحياة وهم
بعد الممات جمال الكتب والسير )
قال أبو بكر ابن الأنباري وقد ذكر الخليل بن أحمد في مجلسه
( ما مات من كان مذكورا روايته
قد مات قوم وهم في الناس أحياء )
( وعاش قوم ولم تذكر مآثرهم
فمات ذكرهم والقوم أحياء )
Página 51
وها أنا عجلت في هذه العجالة بذكر أسانيدي واتصالاتي بنحو الاثني عشر مائة ثبت من أثبات أهل المشرق والمغرب مرتبا لها على حروف المعجم اقتداء بإمام الإسلام وشيخه البخاري صاحب الصحيح فإنه أول من رتب أسماء الرواة والأعلام على الحروف كما للحافظ ابن ناصر الدين الدمشقي في كتابه الرد الوافر فأذكر في كل حرف اسم المفهرس تحت أول حرف من اسمه إن كانت شهرته باسمه أكثر وإن كان لثبته اسم خصوصي يعرف به ذكرته في حرف أول اسم الفهرس وإن كان الثبت لا يعرف باسم خاص بل بعنوان عمومي كفهرس أو مشيخة أو معجم أو مسلسلات ذكرته تحت أول حرف اسمه العام وإن كان صاحب الفهرس عرف بأبيه أو جده أو لقبه أو نسبته مثلا ذكرته في حرف أول اسمه أو نسبته أو اسم أبيه أو جده المشهور به كابن عبد البر تجده في حرف العين مثلا وابن حجر تجده في حرف الحاء لا في حرف الألف وإن كان اسمه أحمد بن علي بن حجر وكالسيوطي والسخاوي تجدهما في حرف السين والشعراني والشوكاني تجدهما في حرف الشين تسهيلا على من لا يستحضر اسمه ويريد الكشف عن ثبته واسناده وإن ذكرت الثبت في حرف اسم صاحبه أو لقبه أعدت ذكره في أول حرف ثبته إن كان له اسم مع إيضاح محل الإحالة لذكره مفصلا كل ذلك تسهيلا للمطالع والبحاث المراجع وذكرت غالبا وفيات أصحاب الفهارس وولادتهم ونتفا من تحلياتهم وأعمالهم من حيث الصناعة الحديثية وثناء الناس عليهم بها لا غيرها غالبا وربما حصلت مدار روايته وربما وصفت جرم الفهرس ومحله وذكرت غريبة منه أو أكثر وربما نبهت على ما فيه من غلط وتصحيف كل ذلك حرصا على الإفادة وما عسى أن يقع من المطالع موقع الإجادة
وقد جاء هذا المؤلف بحمد الله وحسن عونه حاويا لتراجم أعلام المغاربة والمشارقة بين مكيين ومدنيين ومصريين وشاميين وهنديين وبغداديين ويمنيين وتركيين وتونسيين وجزائريين ومغاربة فاسيين ومراكشيين ومكناسيين وسلويين ورباطيين وسوسيين وبجعديين ودمناتيين وتطوانيين وصويريين ووزانيين بحيث يجد أهل كل بلد تراجم أعلامهم فيه وما دونوا في الحديث البيان الشافي فيه وقد قصدت به أيضا التذييل والاستدراك على طبقات الحفاظ للحافظين ابن ناصر والسيوطي لأني ترجمت فيه غالب من جاء بعدهم في الإسلام ممن يصح أن يطلق عليه اسم الحافظ أو خدم الحديث والسنة خدمة تذكر ولا تكفر سيما وإن كان له فيها من التصانيف والآثار ما يستحق التدوين والاعتبار وكان اسمه كثير الروجان عند الرواة والمسندين وله ذكر في فهارس وأسانيد المتأخرين مع ذكر اتصالنا به وربط سلسلتنا بمصنفاته ولو لم يكن له ثبت يعرف به
Página 52
وإذا اقتضى الحال ذكر شيء من علوم الرواية وفوائد أهلها لم أنجل به بل سقته ليستفاد والله الهادي إلى طريق الرشاد وأقول هنا كقول الإمام النووي صدر شرحه على مسلم ولا ينبغي للناظر في هذا الشرح أن يسأم من شيء من ذلك فوائد الصناعة الحديثية يجده مبسوطا واضحا فإني إنما أقصد بذلك إن شاء الله الإيضاح والتيسير والنصيحة لمطالعه وإعانته وإغناءه عن مراجعة غيره في بابه وهذا مقصود الشروح فمن استطال شيئا من هذا وشبهه فهو بعيد عن الإتقان مباعد للفلاح في هذا الشأن فليعز نفسه لسوء حاله وليرجع عما ارتكبه من قبيح فعاله ولا ينبغي لطالب التحقيق والتنقيح والاتقان والتدقيق أن يلتفت إلى كراهة أو سآمة ذوي البطالة وأصحاب الغباوة والمهانة والملالة بل يفرح بما يجده من العلم مبسوطا وما يصادفه من القواعد والمشكلات واضحا مضبوطا ويحمد الله على تيسيره ويدعو لجامعه الساعي في تنقيحه وإيضاحه وتقريره وفقنا الله الكريم لمعالي الأمور وجنبنا بفضله جميع أنواع الشرور وجمع بيننا وبين أحبابنا في دار الحبور والسرور
وبما تطلع عليه من ارتباط أسانيد المغاربة بالمشارقة وتعويل الآخرين على الأولين في ميدان المكافحة والمسابقة وتصدير المشارقة عند رواياتهم بأيمة المغرب وتطاول أعلام المغرب وافتخارهم بالأخذ عن فطاحلة المشرق تعلم ما كان بين المسلمين قديما من سني الاتصالات ووافر الروابط وكبير الصلات وجعل لكل تقليد جيده بعد الحج والزيارة بواسع الرواية والتعزز بعز الإجازة أفخر المقاصد وأبهجها وأوسع المتاجر وأربحها مما يبرهن لك عن مقدار تقدمهم وارتقائهم وكبير عزهم وعظيم استغنائهم فلما انحلت روابطهم وتشتت جامعتهم ونسوا أو تناسوا دينهم ودنياهم أفل نجمهم وكسفت شمسهم سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا ونطلب الله أن يحيي ما مات ويخلف علينا ما فات
وهنا أسوق لك نص استدعاء الشيخ محمد حبيب الله ليكون الجواب مطابقا وليأتي الكلام متناسقا
Página 53
بسم الله الرحمن الرحيم إنه السلام التام وغاية التحية الطيبة بالدوام من عبد الله محمد حبيب الله بن الشيخ سيدي عبد الله بن ما يابا الجكني نسبا الشنكيطي إقليما المدني مهاجرا المكي وطنا خادم تدريس العلم بالمسجد الحرام تقبل الله أعماله إلى العالم العلامة المحدث الأثري الحافظ الحجة الناقد ذي المآثر العديدة والتآليف النافعة المفيدة الشيخ عبد الحي الكتاني جمعنا الله وإياه في دار التهاني والأماني أوجبه انه لما كان العلم من بين ذويه أعظم رابطة وقد تعارفت بالسيد السند سيدي محمد بن سيدي جعفر الكتاني ابن عمكم الشهير وانتفعت به وأخذت منه إجازات عديدة دعاني ذلك إلى محبة جميع هذه العائلة الكريمة ولما كنت واسطة عقدها في الاسناد وسائر العلوم التي عليها في الديانة الاعتماد أحببت أن أستجيزكم بالمراسلة وأبين صورة طلبي لهذه الإجازة فهي أني أحب أن أجمع ثبتا متصلا بجميع الاثبات المعروفة في الدنيا على طريق الاختصار أحب الإعانة من جنابكم بإجازة لي منكم جامعة لما في حفظكم مما اتصلت به أسانيدكم من الاثبات المعبر عنها عند المغاربة بالفهارس فإني رأيت رسالتكم في البسملة المطبوعة بالأميرية وقد ذكر معها اسماء بعض مصنفاتكم الحسان ومن جملتها ثبت لكم ولا شك أنه يكون جامعا لكثير من مرادي فأحب أن ترسلوا لي نسخة منه عليها خطكم الشريف بإجازتكم لي بجميع ما اشتملت فهرستكم المعبر عنها بالثبت وأخصر من ذلك أن تكتبوا لي إجازة صورتها ثبت فلان أرويه عن فلان عن فلان عن فلان عن مؤلفه وقد أجزتكم بجميع ما اشتمل عليه حتى تجمعوا لي ما أمكنكم من أثبات العلماء القدماء والمتأخرين وإن تداخلت فلا ضرر بذلك التكرار فإني أريد به الإعانة على هذا المقصد الشريف وأحب أن تكون لكم فيه معونة وقد أرسلت من مكة لسيدي محمد بن سيدي جعفر فكتب لي اتصال اسناده بنحو خمس وخمسين ثبتا وقد جمعت أنا قبله نحو السبعين فجميع ما أفادني فيه زيادة نحو سبعة أثبات وقد فرحت بها جدا ونفعتني في مرادي غاية سواء المكرر مع ما عندي وغيره ونحو هذا أو أزيد أرجوه منكم هكذا ثبت فلان أرويه عن فلان عن فلان عن مؤلفه وقد أجزتكم بما فيه وثبت فلان أرويه عن فلان عن فلان عن فلان مؤلفه بجميع ما فيه وقد أجزتكم بذلك كله وهكذا إلى أن تأتوا على ما أمكنكم من الاثبات ولا شك أنكم جامعون لأسانيد المشارقة والمغاربة وترسلوا لي هذه الإجازة النافعة ولم أطلبها من غيركم لحسن ظني بكم في هذا المعنى وغيره وبالأسف إن لم أقابلكم قط لأن زمن أخي الشيخ محمد الخضر بفاس كنت أنا بمراكش ومنه انتقلت للمدينة المنورة وتأخرت بطنجة أشهرا قلائل عنها لكن قد قال القائل
( إنا على التنائي والتفرق
لنلتقي بالذكر إن لم نلتق )
Página 54
وترجمتكم وفضائلكم عندي محفوظة وقد أرسلت لكم على يد السيد أبي القاسم الدباغ ثلاث رسائل مما طبع من مصنفاتي
إحداها منظومة تقرب الألف سميتها دليل السالك إلى موطأ مالك بينت فيها صحته ومساواته لصحيح البخاري ورجوع الحافظ ابن حجر في نكته على ابن الصلاح عما اعتمده من ترجيح البخاري عليه في مقدمة فتح الباري وجعلت له خاتمة في مباحث أصولية مهمة جدا وأظن أنه يناسبكم كله إلا ما ملت إليه من ترجيح السدل فعسى أن تكفر حسناته عندكم سيآته كما هو شأن الكرام وقد كتب لي سيدي محمد بن سيدي جعفر فيه ما نصه كل تأليفكم هذا من أوله إلى آخره صحيح عندي إلا ما رجحتموه من ترجيح السدل فقلت له إني إن شرحته وظهر لي ما يردني عن ذلك وأرجح به القبض رجعت في الشرح ولا غرابة في مخالفة شرح لمتنه وإن أردتم أنتم الآن فاشرحوه وتعقبوا مبحث السدل بما عندكم فلا غرض لي إلا ظهور الحق الواضح
الرسالة الثانية في أصح ما ورد في المهدي وعيسى عليهما السلام
والثالثة في اتصال سندي بالمصافحة بالنبي صلى الله عليه وسلم وقد كتبت لكم الإجازة في ثاني ورقة منها من باب رواية الأكابر عن الأصاغر ولعلنا نجتمع إن شاء الله بالحرمين فتكون حقيقة ونقتبس من أنواركم أوفر نصيب هذا وعنواني إن أردتم مكاتبتي الشيخ محمد حبيب الله بن ما يابا الشنكيطي المدرس بالمسجد الحرام والأولى الإرسال للإجازة مع الحجاج إن تيسر ذلك وإعلامي في البوسطة بقبولكم لطلبي منكم جزيتم خيرا كتبه منتصف المحرم الحرام سنة 1342 محمد حبيب الله بن الشيخ سيدي عبد الله بن ما يابا خادم نشر العلم بالمسجد الحرام وفقه الله آمين اه كلاما بلفظ من خطه
Página 55
ولا حاجة بي إلى الإطالة بأنه أبقاه الله استسمن ذا ورم ونفخ في غير ضرم لكن
( لعمر أبيك ما نسب المعلى
إلى كرم وفي الدنيا كريم )
( ولكن البلاد إذا اقشعرت
وصوح نبتها رعي الهشيم )
وإذا كان الحافظ الذهبي يقول في تذكرة الحفاظ على رأس السبعمائة قل من يعتني بالآثار ومعرفتها في هذا الوقت في مشارق الأرض ومغاربها أما المشرق وأقاليمه فغلق الباب وانقطع الخطاب وأما المغرب وما بقي من جزيرة الأندلس فندر من يعتني بالرواية كما ينبغي فضلا عن الدراية اه فكيف يكون حال أبي سالم العياشي الذي يقول أول مسالك الهداية في أهل هذا الشأن شغر منهم الزمان وخلت منهم الأوطان واتخذ الناس رؤوسا جهالا وأفتوا بغير علم استسهالا وتلقوا العلم من بطون الصحف تقليدا وصار المتثبث بالرواية بينهم بليدا اه قال أبو سالم لكن طائفة من الأئمة وشرذمة قليلة من علماء الأمة تفرقوا شذر مذر ما بين بدو وحضر لم يزالوا متمسكين بذلك مهتبلين بما هنالك والمشارقة أشد اعتناء بذلك من المغاربة وإن كان لهم بالأمر بعض المقاربة اه وهو من أهل المائة الحادية عشرة فكيف يكون الحال وسط القرن الرابع عشر ولكن إن لم يصبها وابل فطل ومكره أخاك لا بطل
أقدم هذه المجموعة التي هي زبدة العمر هديه ثمينة عندي لأهل جيلي والأجيال المقبلة بعدي وهي جهد مقل على حسب زماني ومكاني وكثرة مالي من الشواغل والعوارض على التواني سائلا من المطالع ستر الهفوات وإقالة العثرات
( جزى الله خيرا كل من كان ناظرا
لمجموعتي هذي بستر القبائح )
( وأصلح ما فيها من العيب كله
فهذا الذي أرجوه من كل ناصح )
Página 56
وهذا حين الشروع في المقصود مستعينا بالرب المعبود فأقول قد أجزت محبي في الله الشيخ محمد حبيب الله الجكني وأولاده جميع ما تجوز لي روايته وثبتت لي درايته من جميع العلوم المنطوق منها والمفهوم إجازة عامة مطلقة تامة يحدث بها عني كيف شاء وأنى شاء بشرطها المعتبر عند أهل الحديث والأثر متمثلا بقول أبي جعفر الفاروقي
( أجاز لهم عمر الشافعي
جميع الذي سأل المستجيز )
( ولم يشترط غير ما في اسمه
عليه وذلك شرط وجيز )
يعني العدل والمعرفة المانعين من الصرف
Página 57