89Fawat Wafayatفوات الوفياتIbn Shakir al-Kutbi - 764 AHابن شاكر الكتبي - 764 AHEditorإحسان عباسEditorialدار صادرEdiciónالأولىUbicación del editorبيروتGénerosBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguistspoetry•RegionesSiria•Imperios y ErasMamelucosوإلاّ ففي كأس المدامة بلغة ... تقوم مقام الدنّ عندك أو عنديوفي ريقك المعسول لو أن روضة ... تعلّل بالكافور والمسك والشهدوماء شبابي كان أعذب موردًا ... لو أن الليالي لم تزاحمك في الوردأمنك الخيال الطارقي كلّ ليلةٍ ... على مثل حدّ السيف أو طرّة البردمنىً لا أبالي أن تكون كواذبًا ... فتفنى ولكن المدار على وجديوليلة وافاني وقد ملت ميلةً ... وكنت أنا والنجم بتنا على وعدألّم فحيا بين رقبا ورقبةٍ ... ولا شيء أحلى من دنوٍّ على بعدوقد زانه لمحٌ من البدر في الدجى ... كما لاح وسم الشيب في الشعر الجعدرأى أدمعي حمرًا وشيبي ناصعًا ... وفرط نحولي واصفراري على خديفودّ لو أني عقده أو وشاحه ... وإن لم يطق حمل الوشاح ولا العقدألمّ فأعداني ضناه وسهده ... وقد كان هذا الشوق أولى بأن يعديوولّى فلا تسأل بحالي بعده ... ولكن سل الأيّام عن حاله بعديتفاوت قومي (١) في الحظوظ وسبلها ... فمكدٍ على حرصٍ ومثرٍ على زهدوأمّا أنا والحضرميّ فإنّنا ... قسمنا المعالي بين (٢) غور إلى نجدفأبت أنا بالشعر أحمي لواءه ... وآب ابن عيسى بالسيادة والمجدفتىً لا يبالي فوز من فاز بالعلا ... إذا امتلأت كفا يديه من الحمد وله أيضًا (٣):وبديع الأوصاف كالشمس كالد ... مية كالغصن كالقنا كالريمسكريّ اللمى وضيء المحيّا ... يستخفّ النفوس قبل الجسوممتهدّ (٤) إلى الحلوم بلحظ ... ربّما كان ضلّةً للحلوم(١) الديوان: قوم.(٢) الديوان: قسمنا العلا ما بين.(٣) ديوانه: ١٦٥.(٤) ص: مستمد.1 / 91CopiarCompartirPreguntar a la IA