52Fawat Wafayatفوات الوفياتIbn Shakir al-Kutbi - 764 AHابن شاكر الكتبي - 764 AHEditorإحسان عباسEditorialدار صادرEdiciónالأولىUbicación del editorبيروتGénerosBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguistspoetry•RegionesSiria•Imperios y ErasMamelucosأراك فأستحيي وأُطرق هيبةً ... وأُخفي الذي بي من هواك وأكتموهيهات أن يخفى وأنت جعلتني ... جميعي لسان بالهوى يتكلّم وله أيضًا:يذكرني وجدي الحمام إذا غنّى ... لأنا كلانا في الهوى نعشق الغصناولكن إذا غنّى أجبت بأنّةٍ ... وكم بين من غنّى طروبًا ومن أنّاتجول عيوني في الرياض لتجتلي ... محاسنكم منها إذا غبتم عنّاوما وردها والنرجس الغض نايبًا ... عن الوجنة الحمراء والمقلة الوسنىفأعرب دمعي بالذي أنا كاتمٌ ... وقد رجّعت في الروض أطيارها اللحناولو أن بيض الهند ممّا تردّني ... وسمر القنا عنه تمانعني طعنالقبلت حدّ السّيف حبًّا لطرفه ... وعانقت من شوقي له الأسمر اللّدناوخضت عجاج الموت والموت طيبٌ ... إذا كان ما يرضي أحبتنا منّاحفظنا على حكم الوفاء وضيعوا ... وحالوا بحكم الغدر عنّا وما حلناوضنّوا على المضنى ببذل تحية ... ولو سألوا بذل الحياة لما ضنا وكتب إلى رزق توم (١) ذكر وأنثى من جارية سوداء:وخصّك ربّ العرش منها بتوأمٍ ... ومن ظلمات البحر يستخرج الدّرروأيرك أضحى وارثًا علم جابر ... فأعطاك من ألقابه الشمس والقمر وقال في مليح شوّاءٍ:وشواءٍ بديع الحسن يزهى ... بطلعته على كلّ البرايافواشوقاه للأفخاذ منه ... يشمّرها ويقطع لي اللّوايا وله أيضًا:يا لحية الحبّ الذي (٢) ... زال لها تثبتي(١) كذا في ص؛ وفي الوافي: توأمين.(٢) الوافي: التي.1 / 54CopiarCompartirPreguntar a la IA