44Fawat Wafayatفوات الوفياتIbn Shakir al-Kutbi - 764 AHابن شاكر الكتبي - 764 AHEditorإحسان عباسEditorialدار صادرEdiciónالأولىUbicación del editorبيروتGénerosBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguistspoetry•RegionesSiria•Imperios y ErasMamelucosألا طرقت سلمى لدى وقفة الساري ... وحيدًا فريدًا (١) موثقًا نازح الدارهو الحبس ما فيه عليّ غضاضةٌ ... وهل كان في حبس الخليفة من عارألست ترين الخمر يظهر حسنها ... وبهجتها بالحبس في الطين والقاروما أنا إلاّ كالجواد يصونه ... مقوّمه للسبق في طيّ مضمارأو الدرة الزهراء في قعر لجّةٍ ... فلا تجتلى إلاّ بهولٍ وأخطاروهل هو إلاّ منزلٌ مثل منزلي ... وبيتٌ ودار مثل بيتي أو داريفلا تنكرن طول المدى وأذى العدا ... فإنّ نهايات الأمور لإقصارلعلّ وراء الغيب أمرًا يسرّنا ... يقدّره في علمه الخالق الباري ولما عزل من الأهواز جاء الناس يودعونه، فجاء أبو شراعة فأمسك الحراقة، وأنشد رافعًا صوته:ليت شعري أيّ قومٍ أجدبوا ... فأُغيثوا بك من بعد العجفنزل اليمن من الله بهم ... وحرمناك لذنبٍ قد سلفيا أبا إسحاق سر في دعةٍ ... وامض مصحوبًا فما عنك خلف فضحك ووصله:وقال العطوي (٢) الشاعر: استأذنت على ابن المدبر فحجبني، فكتبت إليه:أتيتك مشتاقًا فلم أر جالسًا ... ولا ناظرًا إلاّ بعين قطوبكأني غريمٌ مقتضٍ أو كأنني ... نهوض حبيبٍ أو جلوس (٣) رقيب فأدخلني وهو يقول: هي بالله، نهوض حبيب أو حضور رقيب.ومن شعر ابن المدبر:(١) ص: فريقًا، والتصويب عن الزركشي والوافي.(٢) ص: العطري.(٣) كذا في ص، وسترد في السطر التالي " حضور "، ووردت كذلك في الزركشي.1 / 46CopiarCompartirPreguntar a la IA