387Fawat Wafayatفوات الوفياتIbn Shakir al-Kutbi - 764 AHابن شاكر الكتبي - 764 AHEditorإحسان عباسEditorialدار صادرEdiciónالأولىUbicación del editorبيروتGénerosBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguistspoetry•RegionesSiria•Imperios y ErasMamelucosبسود نواصيها وحمر أكفها ... وصفر تراقيها وبيض خدودهامخصّرة الأوساط زانت عقودها ... بأحسن ممّا زينتها عقودهايمنّيننا حتّى ترفّ قلوبنا ... رفيف الخزامى بات طلٌّ يجودها منها:وكنت أذود العين أن ترد البكا ... فقد وردت ما كنت عنه أذودهاخليليّ ما بالعيش عتبٌ لو انّنا ... وجدنا لأيّام الحمى من يعيدهاولي نظرةٌ بعد الصدود من الجوى ... كنظرة ثكلى قد أصيب وليدهاهل الله عافٍ عن ذنوبٍ تسلفت ... أم الله إن لم يعف عنها يعيدها وقال يرثي معن ابن زائدة (١):ألمّا على معن فقولا لقبره: ... سقتك الغوادي مربعًا ثم مربعافيا قبر معنٍ أنت أول حفرة ... من الأرض خطّت للسماحة مضجعاويا قبر معنٍ كيف واريت جوده ... وقد كان منه البرّ والبحر مترعابلى قد وسعت الجود والجود ميتٌ ... ولو كان حيًّا ضقت حتى تصدّعافتىً عيش في معروفه بعد موته ... كما كان بعد السيل مجراه مرتعاأبى ذكر معن أن تموت فعاله ... وإن كان قد لاقى حمامًا ومصرعاولما مضى معنٌ مضى الجود وانقضى ... وأصبح عرنين المكارم أجدعا ومن شعره (٢):فيا عجبًا للناس يستسرفونني ... كأن لم يروا بعدي محبًا ولا قبلييقولون لي اصرم يرجع العقل كله ... وصرم حبيب النفس أذهب للعقلويا عجبا من حب من هو قاتلي ... كأني أجزيه المودّة من قتليومن بينات الحب أن كان أهلها ... أحبّ إلى قلبي وعيني من أهلي(١) ديوانه: ١٧٢.(٢) ديوانه: ١٨٢.1 / 389CopiarCompartirPreguntar a la IA