376Fawat Wafayatفوات الوفياتIbn Shakir al-Kutbi - 764 AHابن شاكر الكتبي - 764 AHEditorإحسان عباسEditorialدار صادرEdiciónالأولىUbicación del editorبيروتGénerosBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguistspoetry•RegionesSiria•Imperios y ErasMamelucosالمؤمنين، فأعجبه هذا التصحيف منه.وذكره العماد الكاتب في الخريدة فقال: ابن شبيب، حلو التشبيب، رقيق نسيم النسيب. ومن شعره في المستنجد بالله:أنت الإمام الذي يحكي بسيرته ... من ناب بعد رسول أو خلفاأصبحت لبّ بني العباس كلّهم ... إن عدّدت بحروف الجمّل الخلفا المستنجد هو الثاني والثلاثون من الخلفاء، ولب جمل حروفها اثنان وثلاثون.ولد ابن شبيب سنة خمسمائة وتوفي سنة ثمانين وخمسمائة، ودفن بمقبرة معروف الكرخي، رحمه الله تعالى وإيانا. ومن شعره:وأغيد لم تسمح لنا بوصاله ... يد الدهر حتى دبّ في عاجه النملتمنّيت لمّا اختطّ فقدان ناظري ... ولم أر إنسانًا تمنّى العمى قبلليبقى على مرّ الزمان خياله ... حيالي، وفي عيني لمنظره شكل وله:سرى والدجى تصبي غدائره الجون ... نسيمٌ على سرّ الأحبّة مأمونفراحت قدود البان من سكر راحه ... نشاوى فقد كادت تميد الميادينوشقّ له ورد الشقائق جيبه ... من الوجد وارتاحت إليه الرياحينوغنّت له الورقاء بين مورّق ... تجاوبها من جانبيه الوراشينفبلّغ من سرّ التحايا لطائمًا ... فهاج غرامٌ بالأضالع مكنونتهادى به طيف البخيلة واهتدى ... ومن دوننا البين المشتّ أو البينعليه من الظّلماء ريطٌ ممسّكٌ ... وفي جيده من لؤلؤ الطلّ موضونوما استيقظ الواشون إلاّ بنشره ... فقالوا، وما قالوه حدسٌ وتخمينوعرّج عنّا يجعل الليل مركبًا ... له، وقمير الفجر في الشرق عرجونصبًا أذكرت عهد الصبا وصبابتي ... بأسماء إذ دار الأحبّة دارين1 / 378CopiarCompartirPreguntar a la IA