361Fawat Wafayatفوات الوفياتIbn Shakir al-Kutbi - 764 AHابن شاكر الكتبي - 764 AHEditorإحسان عباسEditorialدار صادرEdiciónالأولىUbicación del editorبيروتGénerosBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguistspoetry•RegionesSiria•Imperios y ErasMamelucosالنجاسات، ابتلي مع العمى بقروح وطلوعات، وكان ذكيًا جيد الذهن. ومن شعره ذوبيت:لو كان لي الصبر من الأنصار ... ما كان عليك هتكت أستاريما ضرّك يا أسمر لو بتّ لنا ... في دهرك ليلةً من السّمّار ومنه:لو ينصرني على هواه صبري ... ما كنت ألذ فيه هتك السّترحرّمت على السمع سوى ذكرهم ... ما لي سمرٌ سوى حديث السّمر ومن شعره في العماد ابن أبي زهران:تعمّم بالطرف من طرفه ... وقام خطيبًا لندمانهوقال السلام على من زنى ... ولاط وقاد لإخوانهفردوا جميعًا ﵇ ... وكلٌّ يترجم عن شانهوقال يجوز التداوي بها ... وكلّ عليل بأشجانه وله فيه، وقد تلقب بالعماد وكان يلقب أولًا بالشجاع:شجاع الدين عمّدتا ... فهلاّ كنت شمّستاخطيبًا قمت سكرانا ... وبالزّكرة عمّمنا وقال:توهم واشينا بليلٍ مزاره ... فهمّ ليسعى بيننا بالتباعدفعانقته حتى اتحدنا تعانقًا ... فلما أتانا ما رأى غير واحد قال قاضي القضاة كمال الدين ابن العديم لما سمع هذين البيتين: مسكه مسكة أعمى.وهذا المعنى تداوله الشعراء ولهجوا به، قال سيف الدين المشد:1 / 363CopiarCompartirPreguntar a la IA