36Fawat Wafayatفوات الوفياتIbn Shakir al-Kutbi - 764 AHابن شاكر الكتبي - 764 AHEditorإحسان عباسEditorialدار صادرEdiciónالأولىUbicación del editorبيروتGénerosBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguistspoetry•RegionesSiria•Imperios y ErasMamelucosوأنت فيها عن اللذات في كسلٍ ... انهض فما بلغ اللذات كسلانأما ترى الأرض إذ أبكي السحاب بها ... آذارها ضحكت إذ جاء نيسانوالزهر كالزهر حياه الحيا فبدت ... في الروض منه إلى الأبصار ألوانزمرد قضبٌ فيها مركبة ... جواهرٌ ويواقيت ومرجانكأنما الورد خدّ الحبّ حين غدا ... له العذار سياجًا وهو ريحانكأن منثورها إذ لاح مبتسمًا ... جيش من الروم بانت فيه صلبانكأنما البان أهدى المسك حين بدا ... فعطر الكون لما أورق البانكأن ريح الصبا طافت بخمر هوىً ... من الرياض فكل الكون نشوانكأنما حمرة التفاح خدّ رشًا ... لي في هواه عن السلوان سلوانكأن نارنجها نارٌ وباطنه ... ثلجٌ وفيه لجين وهو عقيانوالطير تطرب بالعيدان نغمتها ... ما ليس يطرب بالأوتار عيدانأبدت فنونًا فأفنت صبر سامعها ... بالنوح إذ حملتها فيه أفنانبلابلٌ هيّجت منّا بلابلنا ... وهاج منّا صباباتٌ وأشجانوهزنا الشوق إذ غنّى الهزار بها ... فلا تجفّ لنا بالدمع أجفانوربّ صافية في الكأس مشرقةٍ ... كانت وما كان في العلياء كيوانراحٌ أراحت لمن حلّت براحته ... روحًا لها القار والفخار جثمانصبّت لنا فهي ماء في زجاجتها ... وأشرقت فهي في الكاسات نيرانيسعى بها رشأ بالسحر مكتحلٌ ... حلو الدلال لجند الحسن سلطانعذب اللمى ناعس الأجفان منتبه ... مهفهف القدّ صاحٍ وهو نشوانكأنما وجهه فيه لعاشقه ... بستان والخال في البستان جنّانكأنما خاله لما بدا كرةٌ ... والصدغ جوكانها والخد ميدان وشعره مقبول، غير أنه لا يخلو من اللحن، رحمه الله تعالى وإيانا.1 / 38CopiarCompartirPreguntar a la IA