336Fawat Wafayatفوات الوفياتIbn Shakir al-Kutbi - 764 AHابن شاكر الكتبي - 764 AHEditorإحسان عباسEditorialدار صادرEdiciónالأولىUbicación del editorبيروتGénerosBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguistspoetry•RegionesSiria•Imperios y ErasMamelucosأقصر فديتك عن لومي وعن عذلي ... أو لا فخذ لي أمانًا من ظبا المقلمن كلّ طرف مريض الجفن ينشدني ... يا رب رام بنجد من بني ثعل (١)إن كان فيه لنا وهو السقيم شفًا ... فربما صحت الأجسام بالعلل (٢) وله في رفاء:بليت برفاءٍ لواحظ طرفه ... بنا فعلت ما ليس يفعله النصليجور على العشاق والعدل دأبه ... ويقطعني ظلمًا وصنعته الوصل ومنه:ولئن ترقرق دمعه يوم النوى ... في الطّرف منه وما تناثر عقدهفالسيف أقطع ما يكون إذا غمدا ... متحيّرًا في صفحتيه فرنده وقال يرثي صديقًا له وقع المطر يوم موته:بنفسي من أبكى السموات فقده ... بغيثٍ ظننّاه نوال يمينهفما استعبرت إلاّ أسىً وتأسفًا ... وإلاّ فماذا القطر في غير حينه ومنه:لا ترج ذا نحس وإن أصبحت ... من دونه في الرتبة الشّمسكيوان أعلى كوكبٍ موضعًا ... وهو إذا أنصفته نحس وله أيضًا:إذا أحرقت في القلب موضع سكناها ... فمن ذا الذي من بعد يكرم مثواهاوإن نزفت ماء الدموع بهجرها ... فمن أيّ عينٍ تأمل العيس سقياهاوما الدمع يوم البين إلاّ لآلىء ... على الرسم في رسم الديار نثرناهاوما أطلع الزهر الربيع وإنما ... رآى الدمع أجياد الغصون فحلاها(١) الخريدة: ألحاظه رب رام من بني ثعل؛ وهو يشير إلى بيت شعر لأمرئ القيس.(٢) عجز بيت للمتنبي وصدره: لعل عتبك محمود عواقبه.1 / 338CopiarCompartirPreguntar a la IA