327Fawat Wafayatفوات الوفياتIbn Shakir al-Kutbi - 764 AHابن شاكر الكتبي - 764 AHEditorإحسان عباسEditorialدار صادرEdiciónالأولىUbicación del editorبيروتGénerosBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguistspoetry•RegionesSiria•Imperios y ErasMamelucosورجعت لا أدري الطريق ولا تسل ... رجعت عداك المبغضون (١) كمرجعيوأشدّ ما بي في القضيّة شامتٌ ... قد جاءني في صورة المتوجّعيا صاحبي أنصت لأخبار الهوى ... حاشا لمثلك أن أقول ولا يعيإني أحدث في الهوى بعجائب ... وغرائب حتى كأني الأصمعييا نفس قد فارقت يوم فراقهم ... طيب الحياة ففي البقا لا تطمعيهيهات يرجع شملنا بالأجرع ... وتعود أحبابي الذي كانوا معيما كان أحسننا وهم جيراننا ... والشمل ملتئمٌ بتلك الأربعبحياتكم جودوا عليّ تكرّمًا ... فعسى خيالكم يلمّ بمضجعيفلقد عدمت الصبر يوم فراقكم ... وتضرمت نار الأسى في أضلعييا نازحين فهل لكم من عودةٍ ... نزح التفرق ما بقي من مدمعيإن لم تعودوا للديار وترجعوا ... لهلكت من شوقي وفرط توجّعيأترى يعود الدهر يجمع بيننا ... ويلذّ طيب حديثكم في مسمعيويقرّ قلبٌ (٢) قد أطيل خفوقه ... وتنام عينٌ بعدكم لم تهجع وقال:نحن إلاّ قطاعة الأجناد ... وبراوات غزّ هذا النادي (٣)نحن إلاّ حكايةٌ وخيالٌ ... وحديثٌ لحاضرٍ ولبادينحن إلاّ غسالة لمرقدا ... ر (٤) قدورٍ تفرغت وزبادينحن إلاّ زبالةً ضمها الزب ... ال من فوق الكوم للوقادجرّدونا فما قطعنا فردو ... نا وقد أحسنوا إلى الأغماد(١) ص: المبغضين.(٢) ص: قلبًا.... عينًا.(٣) القطاعة: الرغوة؛ والبرادة: ما تبقى من قطعة الصابون بعد الاستعمال.(٤) المرقدار: هو الذي يتصدى لخدمة ما يحوز المطبخ وحفظه، سمي بذلك لكثرة معاطاته لمرق الطعام عند رفع الخوان ونحو ذلك (صبح الأعشى ٥: ٤٧٠) .1 / 329CopiarCompartirPreguntar a la IA