225Fawat Wafayatفوات الوفياتIbn Shakir al-Kutbi - 764 AHابن شاكر الكتبي - 764 AHEditorإحسان عباسEditorialدار صادرEdiciónالأولىUbicación del editorبيروتGénerosBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguistspoetry•RegionesSiria•Imperios y ErasMamelucosلا تضجرنكم كتبي وإن كثرت ... فإن شوقي أضعاف الذي فيهاوالله لو ملكت كفّي مسالمة ... من اللّيالي التي حظّي يحاكيهالما تصرّم لي في غير داركم ... عمرٌ ولا متّ إلاّ في نواحيها فأجابه الأمجد:إنا لتتحفنا بالأُنس كتبكم ... وإن بعدتم فإن الشوق يدنيهاوكيف نضجر منها وهي مذهبة ... من وحشة البين لوعاٍ نعانيهافإن وصفتم لنا فيها اشتياقكم ... فعندنا منكم أضعاف ما فيهاسلو نسيم الصبا يهدي تحيتنا ... إليكم فهو يدري كيف يهديها ومن شعره:طوبى لقيّمنا أحنى على قمرٍ ... يجلو براحته عن وجهه الكلفاأو درة كمنت في خدرها فغدا ... يفض باللطف عن أنوارها الصّدفا وأورد له القوصي في معجمه:أمّا هواك وإن تقادم عهده ... فشفيع وجهك ما يزال يجدّهلا تحسبنّ على التقاطع والنّوى ... ينساك مشتاقٌ تعاظم وجدهيهواك ما هبّ النسيم وحبّذا ... نفح النسيم الحاجريّ وبردهما كان يكلف بالرياح صبابةً ... لولا تجنّيه ولولا بعدهتسري إليه بنفحةٍ من عقده ... إنّ المنى يما تضمن عقدهماذا الملام مع الغرام وفي الحشا ... منه لهيب هوىً تضرم وقده؟أيروم عاذله المضلّل ردّه ... عن رأيه؟ هيهات خيّب قصدهماذا عليه إذا تضاعف ما به ... حتى يعود وقد تناهى حدهإنّ الهوى طمع يولد داءه ... أملٌ يقوّيه الهوى ويمدهفلكم تملك رقّ حر عنوة ... أمسى وأصبح وهو فيه عبدهوبأيمن الوادي غزال أراكةٍ ... أصبو إليه وإن تزايد صده1 / 227CopiarCompartirPreguntar a la IA