144Fawat Wafayatفوات الوفياتIbn Shakir al-Kutbi - 764 AHابن شاكر الكتبي - 764 AHEditorإحسان عباسEditorialدار صادرEdiciónالأولىUbicación del editorبيروتGénerosBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguistspoetry•RegionesSiria•Imperios y ErasMamelucosولا تخادعني ودع ... حديثك المعلّكالو أنّه مسيّرٌ ... لما غدا مشبكافمذ رأى حلاوة ال؟ ... ألفاظ منّي ضحكا وكتب إلى القاضي محيي الدين ابن الزكي يصف خطه:كتبت فلولا أنّ هذا محلّلٌ ... وذاك حرامٌ قست خطك بالسّحرفوالله ما أدري أزهر خميلةٍ ... بطرسك أم درٌّ يلوح على نحرفإن كان زهرًا فهو صنع سحابةٍ ... وإن كان درًّا فهو من لجّة البحر وقال يمدح الملك الناصر داود صاحب الكرك:أحيا بموعده قتيل وعيده ... رشأ يشوب وصاله بصدودهقمرٌ يفوق على الغزالة وجهه ... وعلى الغزال بمقلتيه وجيدهيا ليته يعد الصدود فإنّه ... ما زال ذا لهج بخلف وعودهيفترّ عن عذب الرضاب، حياتنا ... في ورده والموت دون ورودهبردٌ يذيب ولا يذوب وإنّما ... أدنى زفير الوجد عذب برودهلم أنسه إذ جاء يسحب برده ... والليل يخطر في فضول برودهوالصبح مأسورٌ أجدّ لأسره ... جنح الظلام تأسفًا لفقيدهواللّيل يرفل في ثياب حداده ... والصبح يرسف في فضول حديدهولذاك لم تنم الجفون مخافةً ... من أن يعاني الصبح فكّ قيودهبمدامة صفراء يحمل شمسها ... بدر يغير البدر عند سعودهكأسٌ كأن مدامها من ريقه ... وحبابها من ثغره وعقودهما زال يرشفنا شقيقة ريقه ... طيبًا ويلثمنا شقيق خدودهحتى تحكم في النجوم نعاسها ... والتذّ كلّ مسهدٍ بهجودهورأى الصباح تخلصًا من أسره ... فأتى يكرّ على الدجى بعمودهقمرٌ أطاع الحسن سنّة وجهه ... حتى كأن الحسن بعض عبيده1 / 146CopiarCompartirPreguntar a la IA