142Fawat Wafayatفوات الوفياتIbn Shakir al-Kutbi - 764 AHابن شاكر الكتبي - 764 AHEditorإحسان عباسEditorialدار صادرEdiciónالأولىUbicación del editorبيروتGénerosBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguistspoetry•RegionesSiria•Imperios y ErasMamelucosولا حلّ في حيّ تلوح قبابه ... ولا سار في ركب يساق وسوقه (١)ولا بات صبًّا بالفريق وأهله ... ولكن إلى خاقان يعزى فريقهله مبسمٌ ينسي المدام بريقه ... ويخجل نوار الأقاحي بريقهتداويت من حرّ الغرام ببرده ... فأضرم من حرّ الحريق رحيقهإذا خفق البرق اليمانيّ موهنًا ... تذكره قلبي فزاد خفوقهحكى وجهه بدر السّماء فلو بدا ... مع البدر قال الناس: هذا شقيقهرآني خيالًا حين وافى خياله ... فأطرق من فرط الحياء طروقهوأشبهت منه الخصر سقمًا فقد غدا ... يحمّلني كالخصر ما لا أطيقهفما بال قلبي كلّ حب يهيجه ... وحتّام طرفي كلّ حسن يشوقهفهذا ليوم البين لم تطف ناره ... وهذا فبعد البعد ما جفّ موقهولله قلبي ما أشدّ عفافه ... وإن كان طرفي مستمرًا (٢) فسوقهأرى الناس أضحوا جاهلية حبّه ... فما باله عن كلّ صبّ يعوقهفما فاز إلاّ من يبيت صبوحه ... مدام ثناياه ومنها غبوقه وقال أيضًا:أأُلقى من صدودك (٣) في جحيم ... وثغرك كالصّراط المستقيموأسهرني لديك رقيم خدّ ... فواعجبا أأسهر بالرقيم منها:وحتّام البكاء بكلّ رسم ... كأنّ عليّ رسمًا للرسوم واجتمعوا في بعض الأيام عند شخص يلقب بالشمس، فقالوا له: أطعمنا شي فامتنع، فقال بعضهم:الطامع في منال قرص الشمس ...(١) الوافي: وسيقه.(٢) ص: مستمر.(٣) الوافي: خدودك.1 / 144CopiarCompartirPreguntar a la IA