115Fawat Wafayatفوات الوفياتIbn Shakir al-Kutbi - 764 AHابن شاكر الكتبي - 764 AHEditorإحسان عباسEditorialدار صادرEdiciónالأولىUbicación del editorبيروتGénerosBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and Linguistspoetry•RegionesSiria•Imperios y ErasMamelucosفصلونا إن شئتم أو فصدّوا ... لا عدمناكم على كل حاله وقال:يا ربّ إن العبد يخفي عيبه ... فاستر بحلمك ما بدا من عيبهولقد أتاك وما له من شافعٍ ... لذنوبه فاقبل شفاعة شيبه وقال:أعديتني بالجوى يا فاتر المقل ... فصحّ وجدي على ما بي من العللوملت عني إلى الواشي فلا عجبٌ ... والغصن ما زال مطبوعًا على الميليا واحد الحسن عدني زورةً حلمًا ... وها يدي إن نومي قد جفا مقلييا جيرةً بأعالي الخيف من إضمٍ ... خيّبتم بجفاكم في الهوى أمليوملتم بجميل الصبر عن دنفٍ ... أجلّ ما يتمنى سرعة الأجلتجري على الخد (١) مذ غبتم مدامعه ... وما عسى ينفع الباكي على طلل وقال أيضًا ﵀:أيا غادرًا خانت مواثيق عهده ... لقد جرت في حكم الغرام على الصبّوأقصيته من بعد أنسٍ وصحبةٍ ... وما هكذا فعل الأحبّة والصحبفلله أيّامٌ تقضّت حميدةً ... بقربك واللّذات في المنزل الرحبوإذ أنت في عيني ألذّ من الكرى ... وأشهى إلى قلبي من البارد العذبفلهفي على ذاك الزمان الذي غدت ... عليه دموع العين دائمة السّكبومذ صرت ترضيني بقولٍ منمّقٍ ... وتظهر لي سلمًا أشدّ من الحربثنيت عناني عن هواك زهادةً ... وإن كنت في أعلى المراتب من قلبيلأني رأيت القلب عندك ضائعًا ... تعذبه كيف اشتهيت بلا ذنبولم تحفظ الودّ الذي هو بيننا ... ولم ترع أسباب المودّة والحب(١) زيادة تقديرية.1 / 117CopiarCompartirPreguntar a la IA