388

Fawaid Muntakhabat

الفوائد المنتخبات في شرح أخصر المختصرات

Editor

عبد السلام بن برجس آل عبد الكريم (جـ ١، ٢)، عبد اللَّه بن محمد بن ناصر البشر (جـ ٣، ٤)

Editorial

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٣ م

Ubicación del editor

بيروت - لبنان

Imperios y Eras
Otomanos
ومن نسي التكبير قضاه إذا ذكره مكانه، فإن قام منه، أو ذهب ناسيًا، أو عامدًا، عاد فجلس فيه وكبر، لأن تكبيره جالسًا في مصلاه سنة. لما تقدم، فلا يتركها مع الإمام، ما لم يحدث، أو يخرج من المسجد، أو يطل الفصل، فلا يكبر، لأنه سنة فات محلها.
ومن سها في صلاته سجد للسهو، ثم بر، ويكبر مسبوق إذا قضى ما فاته، نصًّا (١).
ولا يسن التكبير عقب صلاة عيد؛ لأن الأثر إنما جاء في المكتوبات. وصفته شفعًا، كما تقدم في حديث جابر. قال أحمد: اختياري تكبير ابن مسعود، وذكر مثله.
ولا بأس بقوله لغيره: تقبل اللَّه منا ومنك نصًّا (٢). ولا بأس بالتعريف عشية عرفة بالأمصار، نصًّا، قال أحمد: إنما هو دعاء وذكر (٣). وأول من فعله ابن عباس -رضي اللَّه تعالى عنهما- وعمرو بن حُريث (٤).

(١) "شرح منتهى الإرادات" (١/ ٣١١).
(٢) "المبدع" (٢/ ١٩٤).
(٣) "الإنصاف" (٥/ ٣٨١).
(٤) "المبدع" (٢/ ١٩٤). وسيأتي الحديث عن التعريف لاحقا.

1 / 364