397

Beneficios Civiles y Evidencias de La Meca

الفوائد المدنية والشواهد المكية

Editor

الشيخ رحمة الله الرحمتي الأراكي

Editorial

مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم

Edición

الثانية

Año de publicación

1426 AH

Ubicación del editor

قم

Regiones
Irán
•
Imperios y Eras
Safávidas

الفصل الحادي عشر

في بيان أغلاط المعتزلة والأشاعرة ومن وافقهم في تعيين أول الواجبات

وتوضيح المقام : أن كل من تكلم في مسألة أول الواجبات وفي مسألة أهل الفترة والأطفال وأشباههما بمقتضى عقله وهم المعتزلة والأشاعرة وجمع قليل من أفاضل أصحابنا زلت قدمه وخر أبعد ما بين السماء والأرض! ومن تمسك فيهما وفي غيرهما بأصحاب العصمة عليهم السلام العاصمين للامة عن الخطأ في المسائل النظرية نجا ، وهم الأخباريون من أصحابنا الملتزمون للتمسك بكلام العترة الطاهرة عليهم السلام في كل مسألة ليست من ضروريات الدين ، والباعث لالتزامهم ذلك أمران : عقلي ، ونقلي :

أما العقلي : فما حققناه سابقا من أن المنطق غير عاصم عن الخطأ في مواد الأفكار والعاصم عنه صاحب العصمة.

وأما النقلي : فما مضى في كلامنا : من أنه تواترت الأخبار عن الأئمة الأطهار عليهم السلام بأنه يجب التمسك بكلامهم عليهم السلام في كل مسألة لم تكن من ضروريات الدين.

ولننقل طرفا من كلام القوم ، ثم نشتغل بذكر ما استفدناه من كلام أصحاب العصمة صلوات الله عليهم .

ففي شرح المواقف : المقصد السادس : النظر في معرفة الله أي لأجل تحصيلها واجب إجماعا منا ومن المعتزلة. وأما معرفة الله تعالى فواجبة إجماعا من الامة ، واختلف في طريق ثبوته أي ثبوت وجوب النظر في المعرفة فهو يعني طريق الثبوت عند أصحابنا السمع ، وعند المعتزلة العقل.

Página 405