66Fath Rahmanفتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآنZakariya al-Ansari - 926 AHزكريا الأنصاري - 926 AHEditorمحمد علي الصابونيEditorialدار القرآن الكريمEdiciónالأولىAño de publicación1403 AHUbicación del editorبيروتGénerosAllegorical Exegesislinguistic exegesis•RegionesEgipto•Imperios y ErasOtomanosالوجوه، فساغ قياسُ البيع على الربا كعكسه.١١٦ - قوله تعالى: (وَمَنْ عَادَ فَأوْلَئِكَ أصْحَابِ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) .إن قلتَ: كيف قال ذلك، مع أن مرتكب الكبيرة كاَكل الربا لا يُخلَّد في النَار؟قلتُ: الخلودُ يُقال لطول البقاء، وإن لم يكن بصيغة التأبيد، كما يُقال: خلد الأميرُ فلانًا في الحبس إذا أطال حبسه.أو المراد بقوله " وَمَنْ عَادَ " العائد إلى استحلال أكل الربا، وهو بذلك كافر، والكافرُ مخلد في النَّار على التأبيد.١١٧ - قوله تعالى: (وَأنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كنْتُمْ تَعْلَمُونَ) ." خيرٌ لكم " أي من إنظار المعسر.فإن قلتَ: إنظارُ المعسِر واجبٌ، والتصدُّق عليه تطوُّعٌ، فكيف يكون خيرًا من الواجب؟قلتُ: التَّطوعُ المحصِّل للواجب، لِمَا اشتمل عليه من الزيادةِ كما هنا أفضلُ من الواجب، كما أن الزُّهد في1 / 69CopiarCompartirPreguntar a la IA