64Fath Rahmanفتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآنZakariya al-Ansari - 926 AHزكريا الأنصاري - 926 AHEditorمحمد علي الصابونيEditorialدار القرآن الكريمEdiciónالأولىAño de publicación1403 AHUbicación del editorبيروتGénerosAllegorical Exegesislinguistic exegesis•RegionesEgipto•Imperios y ErasOtomanos١١١ - قوله تعالى: (أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّة مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ. .) .فإن قلتَ: لمَ خصَّ النَّخيل والأعناب بالذِّكر، مع قوله بعد " له فيها منْ كلِّ الثَّمرات "؟ ْقلتُ: لأنَّ النخيل والأعناب أكرم الشجر، وأكثرها منافع.١١٢ - قوله تعالى: (وَيُكفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سيِّئَاتِكُمْ. .) .ذكر " مِنْ " هنا خاصة، موافقةً لما بعدها في ثلاث آيات، ولأن الصَّدقات لا تكفِّر جميع السيِّئات.١١٢ - قوله تعالى: (لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا. .) .فإن قلتَ: هذا يُفهم أنهم كانوا يسألون برفق، معأنه قال: " يحسَبُهمُ الجَاهِلُ أغنياءَ من التَّعفُّفِ "؟قلتُ: المرادُ نفيُ المقيّد والقيد جميعًا كما في قوله تعالى " لا ذَلُولٌ تُثيرُ الأرضَ " وقوله " اللَّهُ الذِي رَفَعَ السَّمواتِ بغيرِ عَمَدٍ ترونها ".١١٤ - قوله تعالى: (الَّذِينَ يَأكلُونَ الرِّبَا. .) .1 / 67CopiarCompartirPreguntar a la IA