342

Fath Rahman

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

Editor

محمد علي الصابوني

Editorial

دار القرآن الكريم

Edición

الأولى

Año de publicación

1403 AH

Ubicación del editor

بيروت

Regiones
Egipto
•
Imperios y Eras
Otomanos
حُوتَهُمَا. .) الآية.
إن قلتَ: كيف قال ذلك، مع أن النَّاسي " يوشع " وحده؟
قلتُ: نسبةُ النسيانِ إليهما مجازٌ، أو المرادُ أحدهما، كنظيره في قوله تعالى (يَخْرجُ منهما اللُّؤْلُؤُ والمَرْجَانُ) .
وقيل: نسيَ " موسى " بفقده الحوتِ، و" يوشع " أن يُخبره بخبره.
١٧ - قوله تعالى: (حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا. .) الآية.
قاله بغير فاءٍ، وقال بعد: " حتَّى إذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ " بالفاء، لأنه جعل خَرْقها جزاءَ الشرط، فلم يحتج للفاء، وجعل قتل الغلام من جملة الشرط، فعطفه عليه بالفاء، وجزاء الشرط قوله " قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكيَّةً بغيرِ نفسٍ ".
١٨ - قوله تعالى: (لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا) .

1 / 345