298Fath Rahmanفتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآنZakariya al-Ansari - 926 AHزكريا الأنصاري - 926 AHEditorمحمد علي الصابونيEditorialدار القرآن الكريمEdiciónالأولىAño de publicación1403 AHUbicación del editorبيروتGénerosAllegorical Exegesislinguistic exegesis•RegionesEgipto•Imperios y ErasOtomanosسورة النحل١ - قوله تعالى: (وَلَكُمْ فيها جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ) .قدَّم الِإراحة على السَّرح، مع أنها مؤخرة عنها في الواقع، لأن الأنعام وقت الِإراحة - وهي ردّها عشاءً إلى مَرَاحه أجملُ وأحسنُ من سَرْحها، لأنها تُقبِل مالئةَ البطون، حافلةَ الضُّروع، متهاديةً في مشيها، بخلاف وقت سرْحِها، وهو إخراجُها إلى المرعى.٢ - قوله تعالى: (إنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)وحَّدَ الآية في هذه السورة في خمسة مواضعَ1 / 301CopiarCompartirPreguntar a la IA