242Fath Rahmanفتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآنZakariya al-Ansari - 926 AHزكريا الأنصاري - 926 AHEditorمحمد علي الصابونيEditorialدار القرآن الكريمEdiciónالأولىAño de publicación1403 AHUbicación del editorبيروتGénerosAllegorical Exegesislinguistic exegesis•RegionesEgipto•Imperios y ErasOtomanosإنْ قلتَ: كيف نفى عن الأصنامِ الضُرَّ والنفع هنا، وأثبتهما لها في قوله في الحجّ: " يَدْعُو لَمَنْ ضَرُّهُ أقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ ".قلتُ: نفيُهما عنها باعتبار الذَّات، وإثباتُهما لها باعتبار السبب.٦ - قوله تعالى: (فَلَمَّا أنْجَاهُمْ إذَا هُمْ يَبْغُونَ فِي الأرْضِ بِغَيْرِ الحَقّ) . . الآية.إن قلتَ: ما فائدةُ قوله " بغيرِ الحقِّ " بعد قوله " يبغون " مع أن البغيَ - وهو الفسادُ من قولهم: بَغَى الجرْحُ أي فسد - لا يكونُ إلّاَ بغير حق؟قلتُ: قد يكون الفسادُ بحقٍّ، كاستيلاء المسلمين على أرض الكفار، وهدم دورهم، وإحراقِ زرعهم، وقطعِ أشجارهم، كما فعل النبي ﷺ ببني قريظة.٧ - قوله تعالى: (إِنَّمَا مَثَلُ الحَيَاة الدُّنْيَا كمَاءٍ أنْزَلْنَاهُ مِن السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَات الأرْض. .)والآية إن قلتَ: لمَ شبه الحياة الدنيا بماء السَّماءِ، دون ماءِ الأرض؟قلتُ: لأنَّ ماء السَّماءِ - وهو المطرُ - لا تأثير لكسبِ1 / 245CopiarCompartirPreguntar a la IA