ما حاز رجل الفضائل مثل ما حاز أبو بكر ﵁، فقد سبق إلى الإيمان، وصحب النبي ﷺ وصدّقه، واستمر معه في مكة طول إقامته رغم ما تعرّض له من الأذى، ورافقه في الهجرة، وهاك غيضًا من فيض ونقطةً من بحر مما ورد في مناقبه ﵁ جملةً وتفصيلًا:
أولًا مناقب أبي بكر جملة ً:
(١) إنه أفضل هذه الأمة بعد نبيها ﷺ بنص السنة الصحيحة:
(٢) أبو بكر أول من أظهر الإسلام بعد رسول الله ﷺ:
(٣) دعوة أبي بكر ﵁:
(٤) وهو ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ:
(٥) وهو أول الخلفاء الراشدين الذي أمرنا النبي ﷺ أن نقتدي بهم:
(٦) ورع أبي بكرٍ الصديق ﵁:
(٧) تفقده لأحوال الناس ومحتاجيهم:
(٨) وكان أبو بكر ممن يُفتي على عهد النبي ﷺ:
(٩) إنفاق أبي بكر ﵁ ماله كله عند الهجرة:
(١٠) وأنفق ماله كله لما حث النبي ﷺ على النفقة:
(١١) ومن مناقبه أنه أحب الناس إلى رسول الله ﷺ:
(١٢) ومن مناقبه ﵁ أن النبي ﷺ اتخذه أخًا له:
(١٣) ومن مناقبه ﵁ أن الله زكّاه:
(١٤) ومن مناقبه ﵁ أنه يُدعى من أبواب الجنة كلها:
(١٥) ومن مناقبه أنه جمع خصال الخير في يوم واحد:
(١٦) ومن مناقبه ﵁ أن وصفه رجل المشركين بمثل ما وصفت خديجة ﵂ رسول الله ﷺ.
(١٧) وجمع بيت أبي بكر وآل أبي بكر من الفضائل الجمة الشيء الكثير الذي لم يجمعه بيت في الإسلام.