" إن أخوف ما أخاف إذا وقفت على الحساب أن يقال لي: قد علمت فماذا عملت فيما علمت؟ " (٢).
وقد كان السلف ﵏ يستعينون على حفظ الحديث والعلم بالعمل به.
[*] قال الخطيب البغدادي في اقتضاء العلم العمل:
" العلم شجرة، والعمل ثمرة ... فلا تأنس بالعمل ما دمت مستوحشا من العلم، ولا تأنس بالعلم ما كنت مقصرا في العمل، ولكن اجمع بينهما وإن قل نصيبك منهما ".
[*] قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى:
في زاد المعاد (٣/ ١٠): السلف مجمعون على أن العالم لا يستحق أن يسمى ربانيًا حتى يعرف الحق، ويعمل به، ويعلمه، فمن علم وعمل وعلم دعي عظيما في ملكوت السماوات.
(حديث أبي مدينة الدارمي وكانت له صحبة الثابت في السلسلة الصحيحة) قال كان الرجلان من أصحاب النبي ﷺ إذا التقيا لم يفترقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر والعصر إن الإنسان لفي خسر ثم يسلم أحدهما على الآخر.
[*] قال الإمام ابن القيم:
(١) رواه الخطيب في اقتضاء العلم العمل (٣٥) وفيه لطيفة إسنادية مسلسل برواية تسعة آباء .. تدريب الراوي (٢/ ٢٦١).
(٢) رواه ابن المبارك في الزهد (٥٢)،وأحمد في الزهد (٢/ ٥٨)، وأبونعيم في الحلية (١/ ٢٣١)،ورواه بنحوه الحارث بن أسامة في مسنده (١١٢٤)، والخطيب في اقتضاء العلم العمل (٤١).وهو حسن.