452

El Libro Único en la Gramática del Corán Glorioso

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

Editor

محمد نظام الدين الفتيح

Editorial

دار الزمان للنشر والتوزيع

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

Ubicación del editor

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

Regiones
Siria
•
Imperios y Eras
Ayubíes
وقرئ: (فديةُ طعامِ) بترك التنوين. وجر الطعام على الإضافة (١)؛ لأن فدية مبهمة تقع على الطعام وغيره، كقولك: ثوب خز، وقد مضى الكلام على هذا في الكتاب الموسوم بالدرة الفريدة في شرح القصيدة بأشبع من هذا.
وقوله: ﴿فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا﴾: (خيرًا): مفعول به، أو بخير، فحذف الجار فتعدى الفعلى فنصب.
﴿فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ﴾: أي: فالتطوع خير له، دل عليه (تَطَوَّعَ). ولك أن تجعل الضمير للخير، أي: فالخير أخير له.
﴿وَأَنْ تَصُومُوا﴾: في موضع رفع بالابتداء، ﴿خَيْرٌ﴾ الخبر، و(أن) وما بعدها في تأويل المصدر، أي: والصيام خير لكم، وبه قرأ أُبيّ ﵁ (٢).
و﴿لَكُمْ﴾: متعلق بخير كتعلقه بأفعل في نحو: زيد أفضلُ منك، لأنه في معناه، كما تقول: زيد الذي في الدار. وقيل: هو صفةٌ لخير، وهو سهو لما ذكرت آنفًا، فاعرفه (٣).
﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (١٨٥)﴾
قوله ﷿: ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ﴾ الجمهور على رفع الشهر، وقرئ بالنصب (٤).

(١) قرأها المدنيان، وابن عامر. انظر فيها وفي التي قبلها: السبعة/ ١٧٦/، والحجة ٢/ ٢٧٢ - ٢٧٣، والمبسوط / ١٤٢/، والتذكرة ٢/ ٢٦٦، والنشر ٢/ ٢٢٦.
(٢) كذا أيضًا قراءة أبي ﵁ في الكشاف ١/ ١١٣، والمحرر الوجيز ٢/ ٨٠.
(٣) كون (لكم) صفة لخير: هو إعراب العكبري ١/ ١٥١.
(٤) هي قراءة مجاهد، وشهر بن حوشب. انظر إعراب النحاس ١/ ٢٣٧، والمحرر الوجيز ٢/ ٨٢. وزاد أبو حيان ٢/ ٣٨ نسبتها إلى هارون عن أبي عمرو، وأبي عمارة عن حفص.

1 / 452