70Entendiendo el Corán y sus Significadosفهم القرآن ومعانيهAl-Harith al-Muhasibi - 243 AHالحارث المحاسبي - 243 AHEditorحسين القوتليEditorialدار الكنديEdiciónالثانيةAño de publicación١٣٩٨Ubicación del editorدار الفكر - بيروتGénerosEtiquette, Morals, and VirtuesThe people of the tradition and the communityRefutations and Debates of the Sunnis against Other SectsAmbiguous Verses of the Quran•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258ضمن من لَا يخفى ضَمَانه ووعد من لَا يخلف وعده جلّ رَبنَا أَن مَا أنزل من كَلَامه شِفَاء لما فِي الصُّدُور وَهدى وَرَحْمَة للْمُؤْمِنين فَمَا أَحَق من أغفل عَن فهم كِتَابه أَن يستحي من ربه ﷿ ويأسف على مَا مضى من عمره وَمرض قلبه وَهُوَ لَا يزْدَاد إِلَّا سقما ومرضا وَذَلِكَ لقلَّة مبالاته بدائه ترك طلب شفائه بِمَا قَالَ مَوْلَاهُ وتدبر مَا تكلم بِهِ خالقه وَقد رَآهُ مَوْلَاهُ وَهُوَ يَعْنِي بفهم كتاب مَخْلُوق وَحَدِيثه وَلَيْسَ فِي كِتَابه وَحَدِيثه إِيَّاه خُلُود الْأَبَد فِي النَّعيم وَلَا النجَاة من عَذَاب لَا يَنْقَطِع بل لَعَلَّ مَا فِيهِ مَا الِاشْتِغَال بِهِ ضَرَر عَلَيْهِ ومسخطة لرَبه ﷿ وَلَعَلَّ فِيهِ مَا الِاسْتِغْنَاء بِغَيْرِهِ أولى أَو لَعَلَّ فِيهِ حَاجَة لَا قدر لَهَا أَو خبر بِحَيْثُ أَن يُعلمهُ من أَخْبَار النَّاس أَو حَاجَة بكلفة لَا يأمل لَهَا مُكَافَأَة وَلَا يحثه على الْقيام بهَا إِلَّا خوف عذله ولائمتهوَكَيف يكون الْمولى ﵎ وَقد علم منا أَنا قَلِيل تعظيمنا لَهُ وَنحن لَا نعبأ بفهم كَلَامه وتدبر قَوْله فِيمَا خَاطب بِهِ كَمَا نعبأ بفهم كتب عبيده وحديثهم الَّذين لَا يملكُونَ لنا ضرا وَلَا نفعا وَلَا موتا وَلَا حَيَاة وَلَا نشورا تبَارك من1 / 315CopiarCompartirPreguntar a la IA