بين الرجلين من قتلى أُحد (في ثوب واحد) ١ ثم يقول: أيهم٢ أكثر أخذًا للقرآن؟ فإذا أشير له٣ إلى أحدهما قدمه في اللحد". وعن أبي موسى أن رسول الله ﷺ قال: "إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان" ٤ حديث حسن رواه أبو داود.٥
١ ليست في الأصل.
٢ في الأصل "أيهما".
٣ في الأصل "فإذا أشير إلى.. ".
٤ أبو داود: الأدب (٤٨٤٣) .
٥ ٥: ١٧٤ في الأدب ٢٣- باب في تنزيل الناس منازلهم. وهذا لفظه، وفيه زيادة "المقسط" بعد قوله: "ذي السلطان".
1 / 9
(١) باب فضائل تلاوة القرآن وتعلمه وتعليمه
(٢) باب ما جاء في تقديم أهل القرآن وإكرامهم
(٣) باب وجوب تعلم القرآن وتفهمه واستماعه والتغليظ على من ترك ذلك
(٤) باب الخوف على من لم يفهم القرآن أن يكون من المنافقين
(٥) باب قول الله تعالى: ﴿ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني﴾ الآية
(٦) باب إثم من فجر بالقرآن
(٧) باب إثم من رايا بالقرآن
(٨) باب إثم من تأكل بالقرآن
(٩) باب الجفاء عن القرآن
(١٠) باب من ابتغى الهدى من غير القرآن
(١١) باب الغلو في القرآن
(١٢) باب ما جاء في اتباع المتشابه
(١٣) باب وعيد من قال في القرآن برأيه وبما لا يعلم
(١٤) باب ما جاء في الجدال في القرآن
(١٥) باب ما جاء في الاختلاف في القرآن في لفظه أو معناه
(١٦) باب إذا اختلفتم فقوموا
(١٧) باب قول الله تعالى: ﴿ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها﴾ ١ الآية