عن جابر أن رسول الله ﷺ قال: "اقرؤوا القرآن وابتغوا به وجه الله١ ﷿ قبل أن يأتي يوم يقيمونه إقامة القدح يتعجلونه ٢ ولا يتأجلونه" رواه أبو داود ٣، وله معناه من حديث سهل بن سعد. وعن عمران "أنه مر برجل يقرأ على قوم فلما فرغ سأله، فقال عمران إنا لله وإنا إليه راجعون، إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: من قرأ القرآن فليسأل الله ﵎ ب هـ ٤ فإنه سيجيء قوم يقرؤون القرآن يسألون به الناس" رواه أحمد والترمذي. ٥
١ عبارة "وابتغوا به وجه الله" ليست في أبي داود وإنما ورد في المسند ٣: ٣٥٧ بلفظ "وابتغوا به الله ﷿".
٢ في الأصل "يستعجلونه".
٣ ١: ٥٢٠ في كتاب الصلاة ١٣٩- باب ما يجزئ الأمي والأعجمي من القراءة. ورواه أحمد ٣: ١٥٥، ٣٥٧، ٣٩٧، ٥: ٣٣٨.
٤ لفظ "به" ساقط من الأصل.
٥ أحمد ٤: ٤٣٢ بهذا اللفظ إلا قوله: "يسألون به الناس" فهو لفظ أبي داود ولفظ أحمد "يسألون الناس به" وانظر الصحائف ٤٣٢، ٤٣٣، ٤٣٦، ٤٣٧، ٤٣٩، ٤٤٥ من نفس الجزء وأبو داود ٨: في ثواب القرآن ٢٠- باب اسألوا الله بالقرآن. مع يسير اختلاف.
1 / 20
(١) باب فضائل تلاوة القرآن وتعلمه وتعليمه
(٢) باب ما جاء في تقديم أهل القرآن وإكرامهم
(٣) باب وجوب تعلم القرآن وتفهمه واستماعه والتغليظ على من ترك ذلك
(٤) باب الخوف على من لم يفهم القرآن أن يكون من المنافقين
(٥) باب قول الله تعالى: ﴿ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني﴾ الآية
(٦) باب إثم من فجر بالقرآن
(٧) باب إثم من رايا بالقرآن
(٨) باب إثم من تأكل بالقرآن
(٩) باب الجفاء عن القرآن
(١٠) باب من ابتغى الهدى من غير القرآن
(١١) باب الغلو في القرآن
(١٢) باب ما جاء في اتباع المتشابه
(١٣) باب وعيد من قال في القرآن برأيه وبما لا يعلم
(١٤) باب ما جاء في الجدال في القرآن
(١٥) باب ما جاء في الاختلاف في القرآن في لفظه أو معناه
(١٦) باب إذا اختلفتم فقوموا
(١٧) باب قول الله تعالى: ﴿ومن أظلم ممن ذكر بآيات ربه فأعرض عنها﴾ ١ الآية