الاسرار اليه دفْعَة وَاحِدَة وَلَكِن يتدرج فِيهِ ويراعى امورا الأول انه يقْتَصر فِي اول وهلة على ذكر قَاعِدَة الْمَذْهَب وَيَقُول منار الْجَهْل تحكيم النَّاس عُقُولهمْ النَّاقِصَة وآرائهم المتناقضة واعراضهم عَن الِاتِّبَاع والتلقي من اصفياء الله وائمته واوتاد أرضه وَالَّذين هم خلفاء رَسُوله من بعده فَمنهمْ الَّذِي اودعه الله سره الْمكنون وَدينه المخزون وكشف لَهُم بواطن هَذِه الظواهرواسرار هَذِه الامثلة وان الرشد والنجاة من الضلال بِالرُّجُوعِ الى الْقرَان واهل الْبَيْت وَلذَلِك قَالَ ﵇ لماقيل وَمن أَيْن يعرف الْحق بعْدك فَقَالَ الم اترك فِيكُم الْقُرْآن وعترتي وَأَرَادَ بِهِ اعقابه فهم الَّذين يطلعون على مَعَاني الْقُرْآن ويقتصر فِي اول وهلة على هَذَا الْقدر وَلَا يفصح عَن تَفْصِيل مَا يَقُوله الإِمَام
الثَّانِي ان يحتال لإبطال الْمدْرك الثَّانِي من مدارك الْحق وَهُوَ ظواهر الْقُرْآن فان طَالب الْحق إِمَّا أَن يفزع الى التفكر والتأمل وَالنَّظَر فِي مدارك الْعُقُول كَمَا أَمر الله ﷾ بِهِ فَيفْسد نظر الْعقل عَلَيْهِ بِإِيجَاب التَّعَلُّم والاتباع اَوْ يفزع الى ظواهر الْقُرْآن وَالسّنة وَلَو صرح لَهُ بانه تلبيس ومحدث لم يسمع مِنْهُ فليسلم لَهُ لَفظه ولينزع عَن قلبه مَعْنَاهُ بَان يَقُول هَذَا الظَّاهِر لَهُ بَاطِن هُوَ اللّبَاب وَالظَّاهِر قشر بالاضافة اليه يقنع بِهِ من تقاعد بِهِ الْقُصُور عَن دَرك الْحَقَائِق حَتَّى لَا يبْقى لَهُ معتصم من عقل ومستروح من نقل
الثَّالِث أَلا يظْهر من نَفسه انه مُخَالف للْأمة كلهم وانه منسلخ عَن الدّين والنحلة إِذْ تنفر الْقُلُوب عَنهُ وَلَكِن يعتزي إِلَى ابعد الْفرق عَن المسلك الْمُسْتَقيم وأطوعهم لقبُول الخرافات ويتستر بهم ويتجمل بحب اهل الْبَيْت وهم الروافض
1 / 30
المقدمة
الباب الأول في الإعراب عن المنهج الذي استنهجته في هذا الكتاب
المقام الثاني في التعبير عن المقاصد إطنابا وإيجازا وفائدة الإطناب الشرح والايضاح المغني عن عناء التفكر وطول التأمل وآفته الإملال وفائدة الايجاز جمع المقاصد وترصيفها وايصالها إلى الأفهام على التقارب وآفته الحاجة الى شدة التصفح والتأمل لاستخراج المعاني
الباب الثاني في بيان ألقابهم والكشف عن السبب الداعي لهم على نصب هذه الدعوة وفيه فصلان الفصل الأول في القابهم التي تداولتها الألسنة على إختلاف الأعصار والأزمنة وهي عشرة ألقاب الباطنية والقرامطة والقرمطية والخرمية والحرمدينية والإسماعيلية والسبعية
الفصل الثاني في بيان السبب الباعث لهم على نصب هذه الدعوة وإفاضة هذه البدعة
الباب الثالث في درجات حيلهم وسبب الاغترار بها مع ظهور فسادها وفيه فصلان الفصل الاول في درجات حيلهم
الفصل الثاني في بيان السبب في رواج حيلتهم وانتشار دعوتهم مع ركاكة حجتهم وفساد طريقتهم
الباب الرابع في نقل مذاهبهم جملة وتفصيلا
الباب الخامس في إفساد تأويلاتهم للظواهر الجلية واستدلالاتهم بالأمور العددية
المنهج الثاني في الرد عليهم تفصيلا
الباب السابع في إبطال تمسكهم بالنص في اثبات الإمامة والعصمة وفيه فصلان الفصل الاول في تمسكهم بالنص على الإمامة
الفصل الثاني في إبطال قولهم إن الامام لا بد أن يكون معصوما من الخطأ والزلل والصغائر والكبائر
الباب الثامن
الفصل الثاني في أحكام من قضى بكفره منهم
الفصل الثالث في قبول توبتهم وردها
الفصل الرابع في حيلة الخروج عن إيمانهم وعهودهم إذا عقدوها على المستجيب فإن قال لنا قائل ما قولكم في عهودهم ومواثيقهم وأيمانهم المعقودة على المستجيبين هل تنعقد وهل يجوز الحنث فيها أم يجب الحنث أو يحرم وأن حنث الحالف يلزمه بسببه معصية وكفارة أم لا يلزم
الباب التاسع
القول في الصفة الثالثة وهي الورع
القول في الصفة الرابعة وهي العلم
الباب العاشر في الوظائف الدينية التي بالمواظبة عليها يدوم استحقاق الإمامة ومن فرائض الدين على امير المؤمنين زاده الله توفيقا المداومة على مطالعة هذا الباب والاستقصاء على تأمله وتصفحه ومطالبة النفس الكريمة حتى تستمر عليه فإن ساعد التوفيق للمجاهدة في