293فتح رب البرية في تيسير قراءة الألفيةفتح رب البرية في تيسير قراءة الألفيةShaban Al-Odah شعبان العودة Editorialدار اللؤلؤة للنشر والتوزيعEdiciónالأولىAño de publicación١٤٤٢ هـ - ٢٠٢١ مUbicación del editorالمنصورة - مصرGénerosHadith terminology•RegionesEgiptoعصرٍ، أي: في جميعِ الأعصَارِ، فجعَلُوا «أخبرَنَا» قائمًا مَقَامَ قولِه: أنَا قرَأْتُه، لا أنَّه لَفَظَ لِي بهِ.وحاصلُ المعنَى: أنَّهم اختلَفُوا في إطلاقِ «حدَّثَنا» و«أخبَرَنا» في القراءةِ علَى ثلاثةِ مذاهبَ:الأوَّلُ: المنعُ، فلا يجوزُ إطلاقُ «حدَّثَنا»، ولا «أخبَرَنا» في القراءةِ.والثَّاني: جوازُ إطلاقِهَا، فيجوزُ فيمَا قُرِئَ علَى الشَّيخِ أنْ يقولَ: «حدَّثَنا» و«أخبَرَنا» من غيرِ أنْ يصرِّحَ بالقراءةِ.الثَّالثُ: منعُ الإطلاقِ في «حدَّثَنا»، وجوازُه في «أخبَرَنا»، وهذَا هوَ القولُ المختارُ كمَا أشارَ إليهِ النَّاظمُ.٣٦٤ - وَاسْتَحْسَنُوا لِمُفْرَدٍ «حَدَّثَنِي» … وَقَارِئٍ بِنَفْسِهِ «أَخْبَرَنِي»٣٦٥ - وَإِنْ يُحَدِّثْ جُمْلَةً «حَدَّثَنَا» … وَإِنْ سَمِعْتَ قَارِئًا «أَخْبَرَنَا»[٣٦٤] (وَاسْتَحْسَنُوا) أي: العلماءُ كافةً، (لِمُفْرَدٍ) أي: لمَنْ سمعَ من شيخِه، وهوَ منفردٌ أنْ يقولَ في الأداءِ: («حَدَّثَنِي») فلانٌ. بالإفرادِ، (وَ) استَحْسَنوا لـ (قَارِئٍ بِنَفْسِهِ) علَى الشَّيخِ، وليسَ معَه غيرُه أنْ يقولَ في الأداءِ: («أَخْبَرَنِي») فلانٌ. بالإفرادِ.[٣٦٥] (وَإِنْ) شرطيَّةٌ (يُحَدِّثْ) الشَّيخُ (جُمْلَةً) أي: جماعةً من الطَّلبةِ1 / 297CopiarCompartirPreguntar a la IA