[٣٣] (وَ) أرفَعُ أسانيدِ (أَهْلِ بَيْتِ المُصْطَفَى) ﷺ: (جَعْفَرُ) بمَنعِ الصَّرفِ للوَزنِ، هو الصَّادِقُ بنُ محمدِ الباقرِ بنِ عليٍّ زَيْنِ العابِدين بنِ الحُسينِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالِبٍ الهاشميِّ، أبو عبدِ اللهِ، المدنيِّ، (عَنْ آبَائِهِ) المذكورين، أي: راويًا هو عن أبيه، وهو عن جَدِّه … إلخ.
قال النَّاظِمُ: هذه عِبارةُ الحاكمِ، ووافَقَه مَن نَقَلها، وفيها نظرٌ؛ فإنَّ الضميرَ في جدِّه إنْ عاد إلى جعفرٍ؛ فجدُّهُ عَلِيٌّ لم يسمَعْ من عليِّ بنِ أبي طالِبٍ، أو إلى مُحمَّدٍ؛ فهو لم يسمَعْ من الحُسَينِ.
(إِنْ عَنْهُ رَاوٍ مَا وَهَنْ) أي: إنْ لم يَكُنِ الرَّاوي عن جعفرٍ ضَعيفًا.
وحاصِلُ معنَى البيتِ: أنَّ أصحَّ أسانيدِ أهلِ البيتِ: جعفرُ بنُ مُحمَّدِ بنِ عليِّ بنِ الحُسَينِ بنِ عليٍّ، عن أبيه، عن جدِّه، عن عليٍّ؛ إنْ كان الرَّاوي عن جَعفرٍ ثِقةً.
1 / 116
بداية الشرح
كتابة الحديث، وضبطه
صفة رواية الحديث
آداب طالب الحديث
العالي والنازل
المسلسل
غريب ألفاظ الحديث
المصحف، والمحرف
الناسخ، والمنسوخ من الحديث
مختلف الحديث
أسباب الحديث
معرفة الصحابة
معرفة التابعين، وأتباعهم
رواية الأكابر عن الأصاغر والصحابة عن التابعين
رواية الصحابة عن التابعين عن الصحابة
رواية الأقران
الإخوة والأخوات
رواية الآباء عن الأبناء، وعكسه
السابق واللاحق
من روى عن شيخ، ثم روى عنه بواسطة
الوحدان
من لم يرو إلا حديثا واحدا
من لم يرو إلا عن واحد
من أسند عنه من الصحابة الذين ماتوا في حياته ﷺ
من ذكر بنعوت متعددة
أفراد العلم
الأسماء والكنى
أنواع عشرة من الأسماء والكنى مزيدة على ابن الصلاح والألفية وبها تصير الأنواع ثمانية وسبعين نوعا